بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

هام جدا لكل اخصائى

مقدمة
التربية الاجتماعية المدرسية فالمدرسة ليست مؤسسة تعليمية فقط و إنما هي مؤسسة تربوية تعليمية لها وظائفها الاجتماعية الهامة و من الضروري أن يتم التفاعل بينها و بين المجتمع المحلي , فهي جزء لا يتجزأ من واقع المجتمع تتأثر به و تؤثر فيه و تعد أفراده للحياة و المساهمة الإيجابية في تنميته 0
فالمدرسة ليست مكانًا يتجمع فيه الطلاب للتحصيل فقط بل هي مجتمع صغير يتفاعل أعضاؤه فيه يتأثرون ويؤثرون ببعضهم البعض، لذلك أخذت التربية الحديثة عن طريق المدرسة إلى مساعدة طلاب على النمو السوي جسميًا واجتماعيًا وعاطفيًا وروحيًا حتى يصبحوا مواطنين صالحين . وقد نصت سياسة التعليم على تزويد الطالب بالقيم وبالمثل العليا وإكسابه المعارف والمهارات المختلفة وتنمية الإتجاهات السلوكية البناءة وتطوير المجتمع إقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا وبيئة الفرد ليكون عضوًا نافعًا في بناء مجتمعه .
ولا شك أن المدرسة وهي تحاول تأكيد القيم والعادات والأفكار الملائمة لنمو المجتمع وتطوره ، فإنها تهدف إلى تأكيد المواطنة الصالحة ، وكلما زاد إيمان الفرد بنوعية الأفكار والعادات والقيم السائدة في مجتمعه بما يناسب ظروف المجتمع المتطور ، كلما زادت درجة انتمائه لمجتمعه ، وزادت بالتالي قوة وعمق مواطنته ويتم ذلك من خلال العنصر الاساسى فى اى مدرسة ألا وهو الاخصائى الاجتماعى
ويعرف الأخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي بأنه ( ذلك الشخص الفني والمهني الذي يمارس عمله في المجال المدرسي في ضوء مفهوم الخدمة الاجتماعية ، وعلى أساس فلسفتها ملتزماً بمبادئها ومعاييرها الأخلاقية ، هادفاً إلى مساعدة التلاميذ الذين يتعثرون في تعليمهم ،
ومساعدة المدرسة على تحقيق أهدافها التربوية والتعليمية لإعداد أبنائها للمستقبل
كشفت الدراسة الميدانية عن العدد كبير من المعوقات التي تحد من دور الأخصائي الاجتماعي وتضعف من إنتاجية لذلك رأيت ان اكتب للاخوة الزملاءعن دورهم فى المدارس وسجلاتهم والمعوقات التى تعوق اداء عملهم فى المدارس واتمنى لهم الافادة من هذا واللة الموفق.

اولا :- دور الاخصائى الاجتماعى فى المدرسة

فدور الأخصائي الاجتماعي يختلف عن دور المدرس ، فدوره لا بداية له ولا نهاية ، لا يتقيد بجدول المدرسة الرسمي ، إنما عمله في معالجة القضايا والمشكلات الاجتماعية والنفسية وغيرها للتلاميذ ، داخل المدرسة وخارجها ومتابعتها باستمرار طول مدة العام الدراسي ، والعام الذي يليه وهكذا ، ومفهوم الخدمة الاجتماعية هو تقديم خدمات معينة لمساعدة الأفراد والتلاميذ أما بمفردهم أو داخل جماعات ليتكيفوا على المشاكل والصعوبات الاجتماعية والنفسية الخاصة والتي تقف أمامهم وتؤثر في قيامهم بالمساهمة بمجهود فعال في الحياة وفي المجتمع ، وهي كذلك تساعدهم على إشباع حاجاتهم الضرورية وإحداث تغييرات مرغوب فيها في سلوك التلاميذ وتساعدهم على تحقيق أفضل تكيف يمكن للإنسان مع نفسه ومع بيئته الاجتماعية التي يترتب عليها رفع مستوى معيشته من النواحي الاجتماعية والسياسية .
ومن خلال الممارسة الفنية والواقع العملي وتطور الواجبات والمستجدات على اختصاصات الأخصائي الاجتماعي في المدارس نجدها محددة فيما يأتي :
1ً : مجال العمل مع الحالات الفردية :
ويتضمن تناول حالات الطلاب السلوكية والاجتماعية والمدرسية والصحيةوالاقتصادية .. بهدف تهيئة ظروف ملائمة تساعدهم على
التوافق الاجتماعي وتقبلهم للخبرة التعليمية ومواجهة كل ما يعترض تحقيق هذا الهدف من خلال برامج وقائيةوتنموية وعلاجية .
2 : مجال العمل مع الجماعـات :
ويتضمن تكوين الجماعات المدرسية المنوعة وإتاحة الفرص لإشراك أكبر عدد منالطلاب فيها والإشراف على الجماعات ذات الطابع الاجتماعي ، والعمل على إيجاد نوع من التفاعل البناء بين أفراد الوسط المدرسي من خلال هذه الجماعات بما يكفل تنمية شخصيةالطـالب وتعديل سلوكه من ناحية ، وبما يساعد على ربط المدرسة بالبيئة المحيطة بهامن ناحية أخرى
3ً : مجال العمل مع المجتمع:
ويتناول العمل مع التنظيمات المدرسية لمساعدتها على تحقيق أهدافها المرجوةبما يساعد على ربط الطلاب بالمدرسة والمجتمع المحلي ، وإيجاد صلات قوية بين الطلاب وبيئتهم ، وإتاحة الفرص لهم لمواجهة المواقف الحقيقية في الحياة العامة التي تصقل شخصياتهم وتساهم في تنشئتهم وإعدادهم بما يعود على المجتمع بالرفاهية المرجوة .
وينبغي مراعاة أن العمل الاجتماعي بالمدرسة في المجالات الثلاث السابقة يتطلـب القيام ببعض الدراسات والبحوث للتعرف على الواقع والاحتياجات الفعلية ، كما يتطلب التخطيط الاستراتيجي والمتابعة وعمليات تنظيمية وإدارية .
وهنا نسأل كيف يكون الأخصائي الاجتماعي متميزاً رغم هذا الكم من العمل ! ؟
الأخصائي الاجتماعي المتميز من خلال هذه المعايير باختصار شديد تدور حول أربعة محاور رئيسة هي :
1 - الالتزام السلوكي .
2 - المعرفة التخصصية .
3- المساهمات الإيجابية .
4 - نتائج الأداء المتميز.
والأهم في عمل الأخصائي الاجتماعي هو التخطيط الجيد للعمل وفق ما يراه من أهداف يتطلب المجتمع المدرسي تحقيقها ، وربط تخطيطه بدراسته المتأنية لهذا المجتمع بكل متغيراته وإعطاء مساحة من المرونة في التنفيذ وإشراك كل عناصر المجتمع المدرسي في وضع خطوط عريضة لخطته في العمل حتى تتناسب مع متطلبات المجتمع المدرسي
كذلك إيمانه بأهمية العمل الجماعي التعاوني المشترك سواء للطلاب أو الهيئة الإدارية والتدريسية أو المجالس والجماعات المدرسية وتوثيق كل أعماله بالكلمة والصورة الفوتوغرافية والمسجلة سواء بالصوت أو الصورة لتكون دليلاً ثبوتياً لأعماله ومرجعاً للتقييم المستمر لتحسين الأداء مستقبلاً .
هذا كله لا يحقق النجاح في العمل دون تنمية مهنية مستمرة سواء أكانت ذاتية أم عن طريق دورات تدريبية للإطلاع على كل ما هو جديد في ميدان العمل الاجتماعي من إصدارات وتجارب رائدة .
أما عن المعايير الأربعة التي يتم تقييم الأخصائي الاجتماعي المتميز بها فسنعطي نبذة مختصرة عن متطلبات كل معيار وفق تصورنـا :
أولاً : الالتزام السلوكي :
أن يمثل قدوة حسنة من حيث الالتزام السلوكي للطلاب والزملاء ويقدر أهمية الوقت في عمله ويداوم قبل موعد الدوام الرسمي ويتعامل مع الجميع باحترام متبادل ، وأن يكون مخلصاُ في أدائه لعمله وله دور إيجابي وفعال في المجتمع المدرسي ، ويتمتع بعلاقته الطيبة مع أطراف المجتمع المدرسي وأولياء الأمور ويوظف هذه العلاقات لصالح عمله مع الطلاب سلوكياً وتربوياً .
ثانياً : المعرفة التخصصية :
أن يتمتع الأخصائي الاجتماعي بقدرات معرفية عالية في مجال تخصصه ويحافظ على تطوره المهني ويواظب على حضور كل ما يؤهله مهنياً من لقاءات وندوات تنظمها الوزارة أو الدوائر المحلية ، ويبتكر في عمله من خلال تطوير شكل النشاط المدرسي ، ويساعد الطلاب والمعلمين في كل ما يخص مجال العمل ، ويبادر بإشراكهم في العمل التطوعي وخدمة البيئة المدرسية والمجتمع لبث العديد من القيم والسلوكيات الحميدة في نفوس الطلاب .
ثالثاً : المساهمات الإيجابية :
أن يكون للأخصائي الاجتماعي دورٌ بارزٌ في تنمية العلاقات الإنسانية والتواصل بين الزملاء في المجتمع المدرسي ، ولديه قدرة على تحديد المشكلات المدرسية والاجتماعية والتعريف بها والتعامل معها بمسؤولية ، ووضع المقترحات التي تساهم في علاجها ، وله آراء تربوية قيمة يعرضها في شكل نشرات أو رسائل تفيد المجتمع التربوي وتساهم في الارتقاء بالأداء في مجال العمل الاجتماعي .
رابعاً : نتائــج الأداء المتميز :
أن يقوم الأخصائي الاجتماعي بالإعداد والتنظيم للأنشطة المدرسية وينظم الاشتراك في المسابقات العامة للنشاط المدرسي وينسق جهود المعلمين والطلاب لتحقيق أفضل النتائج لمدرسته ، وعليه أن يطبق أساليب العمل المهنية في متابعة الطلاب وتحسين مستواهم الدراسي ، ويطبق خطة متطورة للتوجيه الجمعي من بداية العام الدراسي تساهم في زرع عدد من القيم التربوية في نفوس الطلاب
وفيما يلى نتناول بالتفصيل د ورالاخصائى الاجتماعى فى الخدمات الفردية:-



أ- دراسة الحالة
هي كل المعلومات التي تجمع عن الحالة . والحالة قد تكون فردا أو أسرة أو جماعة.
وتهدف دراسة الحالة إلى الوصول إلى فهم أفضل للعميل ، وتحديد وتشخيص مشكلاته وطبيعتها وأسبابها ، واتخاذ التوصيات الإرشادية والتخطيط للخدمات الإرشادية اللازمة.
عوامل نجاح دراسة الحالة
لكي تنجح الحالة ، ولكي تكون ذات قيمة علمية ، يجب أن تراعي الشروط الآتية :
ا-التنظيم : والتسلسل والوضوح، وذلك لكثرة المعلومات التي تشملها دراسة الحالة .
2- الدقة : وتلزم في تحري المعلومات وخاصة أنها تجمع عن طريق وسائل متعددة ، ومراعاة تكامل المعلومات بالنسبة للحالة ككل وبالنسبة للمشكلة .
3- الاعتدال : ويقصد الاعتدال بين التفصيل الممل، وبين الاختصار المخل ويتحدد طول دراسة الحالة حسب العميل وحسب هدف الدراسة . وهنا يجب الاهتمام بالمعلومات الضرورة، وعدم تجاهل بعضها ، وفي الوقت نفسه عدم التركيز على المعلومات الفرعية.
4- الاهتمام بالتسجيل: وهذا مهم وخاصة مع كثرة المعلومات ، مع تجنب المصطلحات الفنية المعقدة.
عناصر دراسة الحالة
1- المعلومات والبيانات العامة : عن العميل ووالديه وإخوته
2- الشخصية : بناؤها وسماتها وأبعادها واضطراباتها
3- الحالة الجسمية والصحية : طبيا وعصبيا ، ومعلومات عن الطول والوزن والمظهر الجسمي والعاهات والأمراض
4- الحالة العقلية المعرفية : وتشمل الذكاء والقدرات والاستعدادات والتحصيل والتقدم الدراسي
5- النواحي الاجتماعية : وتتضمن المعلومات المتعلقة بالمجال الاجتماعي وعملية التنشئة الاجتماعية والخلفية الأسرية وخاصة تركيب الأسرة والعلاقات والاتجاهات ، والبيئة المنزلية
6- النواحي الانفعالية: وتشمل الحالة الانفعالية ومستوي النضج الانفعالي والثقة في النفس والاتجاه نحو الذات ، والصراعات والصدمات الانفعالية واللازمات ...إلخ
7- النواحي الاجتماعية : وتتضمن المعلومات المتعلقة بالمجال الاجتماعي وعملية التنشئة الاجتماعية والخلفية الأسرية وخاصة تركيب الأسرة والعلاقات والاتجاهات ، والبيئة المنزلية
8- النواحي الانفعالية: وتشمل الحالة الانفعالية ومستوي النضج الانفعالي والثقة في النفس والاتجاه نحو الذات ، والصراعات والصدمات الانفعالية واللازمات ...إلخ
9- الملخص العام : ويشمل خلاصة المعلومات المهمة المرتبطة بالمشكلة .
10- التفسير : ويجب أن يكون دقيقا وعلميا ومعتدلا غير درامي أو كاريكاتيري ، مع تجنب التعميمات غير المدعومة . ويستلزم ذلك دراسة البيئة المادية والاجتماعية والثقافية التي يعيش فيها العميل
11- التشخيص : ويحدد فرض التشخيص ، أي افتراض لتشخيص قابل للتأكيد أو الرفض .
12- التوصيات : وتشمل الاقتراحات الخاصة بطريقة العلاج العاجل والآجل . وقد تشمل الحاجة
13- المتابعة :وهذه ضرورة لتقدير مدي الإفادة من معلومات دراسة الحالة .

ملحوظة هامة
الاخصائى الاجتماعى يكتشف الحالة من خلال :-
الملاحظة او عن طريق الطالب نفسة او من خلال التحويل من ادارة المدرسة او اخبر عنها من مدرس زميل او اى مصدرخارجى من خلال اتصالات الاخصائى الاجتماعى المختلفة خلال تعاملاتة مع المجتمع المحلى الذى يعيش فية والطابور المدرسى ايضا عنصر هام لتواجد الطلاب فية وفى اثناء المرور بالمدرسة فى وقت الفسحة المدرسية ......الخ






































عن بدائل العقاب البدنى فى مدارسنا
العقاب
هو أخذ الانسان بذنب كان منه‏,‏ وهو خبرة غير سارة تتضمن ألما نتيجة الذنب أو الخطأ الذي ارتكبه‏,‏ وهو أيضا إشعار المرء بخطئه وحثه علي إصلاح نفسه‏,‏ ليكون علي حذر مما تقترف يداه‏,‏ مع الاحتياط للمستقبل‏.‏ كما يعرف العقاب المدرسي بأنه إيقاع ألم من نوع ما لخطيئة خرجت عن سياج قوانين المدرسة‏.‏ كما يعرف بأنه إشعار الطفل بخطئه وحثه علي إصلاح نفسه مع الاحتياط للمستقبل‏.‏
وقد عالجت التشريعات المدرسية في العديد من القرارات منها‏:‏ القرار‏(61)‏ في‏1969/5/8:‏ يعد من القرارات الأولي الصادرة في شأن تأديب طلاب المدارس
بالتعليم العام بجميع مراحله‏,‏ وقد حدد في مادته الثالثة أن أول الجزاءات
التأديبية هو الإنذار بالفصل من المدرسة‏,‏ وبذلك الإنذار تظل العقوبة في
مرحلة التهديد‏.‏ والقرار رقم‏(86)‏ في‏1971/3/22:‏ وينص في مادته الثانية علي عدم توقيع أي عقوبة بدنية علي الطلاب أو توجيه عبارات نابية إليهم‏,‏ أو استخدام أساليب غير لائقة معهم‏.‏ كما تتدرج الجزاءات التأديبية في ثلاثة مستويات هي‏:‏ الإنذار بالفصل من المدرسة‏,‏ ثم الفصل المؤقت بما لا يزيد عن أسبوع‏,‏ ثم الفصل النهائي من المدرسة‏.‏ ثم جاءت النشرة العامة رقم‏(23)‏ في‏1974/2/7‏ تنص علي وجوب تكرار الإنذار بالفصل ثلاث مرات قبل توقيع عقوبة الفصل الفعلي‏.‏
وهناك القرار رقم‏(515)‏ في‏1998/7/20:‏ وتدرجت فيه العقوبة إلي أربعة مستويات تبدأ باستدعاء ولي أمر الطالب‏,‏ ثم توجيه الانذار بالفصل‏,‏ ثم توقيع عقوبة الفصل لعدة أيام حسب نوع المخالفة‏,‏ إذا تكررت مخالفات الطالب يتم التدرج في عقوبة الفصل بزيادة عدد أيام الفصل من المدرسة حتي الوصول إلي الفصل النهائي في حالة المخالفات الجسمية‏.‏
وأخيرا القرار رقم‏(591)‏ في‏1998/11/17:‏ ويعد من أكثر القرارات التي أثارت جدلا في منظومة التعليم قبل الجامعي بين المؤيدين والمعارضين له‏,‏ وذلك بسبب تفعيل نصوصه في الواقع التعليمي خاصة فيما يخص حقوق الطالب‏,‏ ولم يتم التفعيل بنفس المستوي فيما يخص المعلمين‏,‏ وقد قرر في مادته الأولي يحظر حظرا مطلقا في جميع مدارس التعليم قبل الجامعي بما في ذلك مدارس التعليم الخاص‏,‏ إيذاء الطالب بدنيا بالضرب علي أي وجه أو بأية وسيلة‏,‏ ويقتصر توجيه الطلاب ومتابعة أدائهم ونشاطهم علي استخدام الأساليب
التربوية التي تكفل تكوين الطالب وإعداده وتزويده بالقدر المناسب من
القيم‏.‏ كما صاحب صدور هذا القرار أعمال إعلامية متعددة ساهمت في نشر الوعي بمضمونه‏.‏ ومن خلال القراءة الموضوعية للتشريعات والقوانين المرتبطة بالعقاب نجد أنها تخلو جميعها من العقاب البدني للانسان وهذا ما يتوافق مع مواثيق حقوق الانسان في هذا الشأن‏,‏ ولكن ما هي البدائل والمقترحات المناسبة التي تسهم في تحقيق الانضباط المدرسي وتعود بمدارسنا إلي سابق عهدها من الانضباط والتميز‏.‏ هناك العديد من البدائل للعقاب البدني في
مدارسنا مثل‏:‏
التهديد بالعقاب‏:‏ وهي خطوة تسبق توقيع العقاب توقيعا فعليا ويعتمد ذلك الأسلوب علي إثارة انفعال الخوف لدي المتعلم مما يدفعه إلي تعديل سلوكه أو الكف عن السلوك غير المرغوب فيه خوفا من نزول العقاب به‏.‏
التأنيب والتوبيخ‏:‏ وهي
عقوبة قد تكون خاصة لأحد المقصرين علي انفراد بعيدا عن زملائه‏,‏ أو تكون عامة وعلنية للمقصر‏.‏ واللوم والتوبيخ شكلان مهمان من أشكال الجزاء خاصة
إذا صدرا من شخص له مكانة متميزة لدي المتعلم‏,‏ مثل المعلم أو مدير
المدرسة‏.‏
الحجز‏:‏ وتتم هذه العقوبة بحجز الطالب المخطيء لمدة زمنية معينة تتناسب مع ما صدر منه من سلوك غير مناسب‏.‏
الطرد من الفصل‏:‏ وهي عقوبة معتادة لدي بعض المعلمين مع الطلاب والتلاميذ خاصة المشاغبين منهم أثناء الحصة فيلجأون إلي طردهم خارج الفصل‏.‏
الحرمان من الامتيازات‏:‏
وذلك بحرمان المقصرين من الطلاب من المشاركة مع زملائهم في بعض الأنشطة‏,‏ مثل الرحلات وجماعات النشاط المتنوعة داخل المدرسة أو الحرمان من الجوائز والمكافآت التي تخصص لزملائهم المتميزين‏.‏
تبليغ الوالدين بسلوك التلميذ‏:‏
وذلك من خلال إعداد تقرير مناسب يتضمن السلوكيات غير المناسبة التي يقوم بها التلميذ ويستدعي ولي الأمر ليطلع عليه أو يرسل إليه بطريقة مضمونة وسريعة علي أن يخصص للتعامل مع أولياء الأمور فريق عمل مدرسي يتميز أفراده باللباقة وسعة الصدر والقدرة علي الاقناع وتقدير الآخرين واحترامهم‏,‏ والرغبة العالية في التعاون مع أولياء الأمور‏.‏
خصم درجات من أعمال السنة‏:‏
وقد يلجأ اليها بعض المعلمين بخصم درجات من أعمال السنة أو من درجة السلوك كأسلوب من أساليب العقاب وهي عقوبة يخشاها كثير من الطلاب خاصة أن القرارات الوزارية تنص علي ذلك ولكن يجب استخدامها بطريقة موضوعية بحيث لا تخضع للأهواء الشخصية أو تستخدم كوسيلة للضغط علي التلاميذ من أجل إعطاء الدروس الخصوصية‏.‏
الفصل المؤقت من المدرسة‏:‏ وهي عقوبة تلجأ إليها إدارة المدرسة إذا استعصي عليها إصلاح سلوك التلميذ المسيء خاصة في حالة تكراره المخالفات‏.‏
الفصل النهائي من المدرسة‏:‏ وهي أكبر العقوبات وأكثرها قسوة ويتعرض لها التلميذ دائم الانحراف الذي لم يرتدع بالنصح أو التأنيب أو اللوم أو الحرمان‏.‏
وتتضمن العقوبات العديد من الآثار السلبية مثل‏:‏ استخدام العقاب قد يكون في نفوس المتعلمين عقدا كامنة في اللاشعور لها تأثير سييء علي سلوكيات المتعلم‏.‏ كما أنه يورث البلادة والكسل ويؤدي إلي ظهور الخوف والانكماش في سلوكيات المتعلم‏.‏ والعقاب المستمر للمتعلم يؤدي إلي قيام المتعلم بالتنفيذ الآلي للأوامر والتعليمات دون حماس نتيجة للخوف من العقاب وليس حبا في العمل ذاته‏.‏ وقد يولد العقاب النزعة العدوانية لدي المعاقب‏.‏
وقد يدفع بعض المتعلمين إلي التمرد علي النظام وزيادة نسبة الغياب‏,‏ اضافة إلي انه يصيب المتعلم بحالة من التوتر والقلق‏.‏ ويؤدي إلي كراهية بعض المعلمين وكراهية المدرسة بشكل عام‏.‏ ويؤدي إلي تثبيت السلوك غير المرغوب فيه بدلا من ازالته‏.‏
في المقابل هناك العديد من الآثار الايجابية‏,‏ فهو يسهم في احساس الطالب المخطيء بتقصيره أو إهماله أو خروجه عن القانون أو العرف أو التقاليد أو النظم الموضوعة فلا يعاود ما اقترف أو يعود إلي ما عمل‏.‏ كما انه يحقق النظرية الوقائية أي حماية المجتمع المدرسي من الانحراف السلوكي لبعض التلاميذ فالعقاب لهم وسيلة لهدف أسمي‏.‏ والعقاب يمثل ردعا للآخرين حتي لا يصدر عنهم أي انحراف سلوكي‏.‏ كذلك يسهم في إدراك الطلاب الصواب والخطأ‏.‏ وأخيرا ينبغي أن تكون هناك شروط للعقاب منها‏:‏
العدالة من حيث التأكد من قيام التلميذ أو الطالب بفعل يستحق العقاب وأن يتناسب نوع العقاب مع نوع الخطأ في السلوك وأن يتماثل جميع المخطئين في توقيع نفس العقوبة عليهم‏.‏
وتقدير ظروف المعاقب وحالته النفسية والصحية‏,‏
وعدم الإسراف في العقاب أو التهديد به حتي لا يفقد قيمته‏,‏ وأن يحدث بعد ارتكاب الخطأ مباشرة حتي يدرك التلميذ سبب عقابه‏,‏ وألا يكون من الضعف بحيث لا يجدي‏,‏ أو من الشدة بحيث يشعر التلميذ بالظلم أو من النوع الذي يجرح الكبرياء‏.‏

ويمكن تطبيق ذلك من خلال :-
1- اخذ اقرار على الطالب بعدم العودة الى هذا السلوك بعد ان يتم توجيهة او توبيخة او نصحة وارشادة حسب نوع المقف وما يستوجبة وان يتم ارشادة الى السلوك الصحيح والالتزام بالتعليم الدينية
2- فى حالة تكرار السلوك او حدوث سلوك اخر غير سوى يتم استدعاء ولى الامر ويتم اخذ اقرار علية ويتعهد فية بعدم عودة نجلة الى هذا السلوك وان للمدرسة الحق بعد ذلك فى تحديد الجزاء المناسب الذى تراة ويكون ذلك على النحو الاتى :-
من خلال لجنة تشكل بالمدرسة من وكيل النشاط واخصائى اجتماعى واخصائى نفسى تعرض المواقف متابعة وفق التواريخ هكذا:-


























































إدارة ملوى التعليمية
مدرسة
التربية الاجتماعية
تقرير عن


الطالب :-.................. فصل /
الموقف الاول :-
نوع الموقف :-
انة فى يوم .........الموافق / / 2 قام الطالب المذكور اعلاة بعمل او باحضار ....................................................................
...................................................................
وقد تم تحويل الطالب الى الاخصائى الاجتماعى والذى قام بنصحة وارشادة واخذ اقرار علية بعدم تكرار هذا السلوك مرة اخرى ومرفق طية صورة من هذا الاقرار
الموقف الثانى :-
نوع الموقف :-
انة فى يوم ....... الموافق / / 2 قام الطالب المذكور اعلاة بعمل او باحضار .................................................
..................................................................
وتم تحويل الطالب الى الاخصائى الاجتماعى حيث انة وجد ان الطالب
كرر هذا السلوك المخالف للتعليمات واللوائح المدرسية لذا تم استدعاء ولى امر الطالب لاطلاعة على سلوك نجلة واخذ اقرار علية بعدم عودة نجلة الى هذا السلوك مرة اخرى وان يقوم ولى الامر نجلة بتوجية نجلة وتقويمة من هذا السلوك الغير لائق وان يلتزم بجميع التعليمات والتوجيهات من معلمية والحفاظ على التعليمات واللوائح المدرسية.
وهذا تقرير منا بذلك
اخصائى نفسى اخصائى اجتماعى اخصائى اول










































مفاهيم أساسية
تعريف الاتجاهات والمواقف
الموقف أو الاتجاه هو الاستعداد أو حالة التهيؤ العقلي التي تتكون لدى الفرد نتيجة لمجموع خبراته السابقة، والذي يجعله يسلك سلوكا معينا إزاء الأفراد أو الأشياء أو المشكلات أو الآراء، مما يختص به عن غيره من الأفراد . وغير بعيد عن هذا التعريف، جاء في معجم علوم التربية أن الموقف أو الاتجاه هو حالة استعداد سيكولوجية تدفع الفرد للتصرف بطريقة خاصة تجاه أشخاص أو وضعيات وفي تعريف آخر في نفس المعجم إن الموقف أو الاتجاه أسلوب منظم متسق في التفكير والشعور ورد الفعل تجاه الناس والجماعات والقضايا الاجتماعية، أو تجاه أي حدث في البيئة بصورة عامة… تكون مكوناته هي الأفكار والمعتقدات والمشاعر، والانفعالات، والنزعات إلى رد الفعل . نستنتج من ذلك أن الاتجاهات والمواقف استعدادات سيكولوجية (نفسية) تشكل دوافع لتصرفات الأفراد ولسلوكاتهم في محيطهم.
خصائص الاتجاهات والمواقف
لتكوين تصور عام حول المواقف والاتجاهات لابد من بحث خصائصها ولعل من أهم هذه الخصائص ما يلي:
• إنها ذات طابع علائقي: إذ تشير إلى علاقة سلبية أو إيجابية بين فرد وموضوع.
• تتكون من عناصر متعددة ومتنوعة: أفكار، معتقدات، مشاعر، انفعالات، ردود فعل، اختيارات، ميول، استعدادات…
• تتمظهر من خلال عدة مؤشرات: كلام، أفعال، تصرفات…
• تتجه نحو موضوعات عديدة ومتنوعة: أشخاص، قيم، جماعات، أعراف وتقاليد، أفكار، أشياء، عناصر من البيئة تقوم بوظائف أساسية:
وظيفة معرفية: إذ تفرض توجيها على تقديرات الفرد للموضوعات وعلى أحكامه تجاهها
وظيفة محركة: فهي تحرك نشاطات الإنسان وتحدد قوتها وكثافتها وماها واستمراريتها، لذا فهي ترتبط بالحوافز على المستوى السيكولوجي، وعلى المستوى الاجتماعي بمنظومة القيم.
وظيفة التنظيم: وتتجلى في عمليات التنظيم والتوجيه التي تمارسها على سلوك الفرد في وضعيات محددة إزاء مثيرات المحيط الاجتماعي والطبيعي
- إنها مكتسبة وليست فطرية: فالفرد يكتسب اتجاهاته ومواقفه من خلال تفاعله واحتكاكه بالبيئة الخارجية تمما كما يكتسب معلوماته.
- ترتبط بالجانب الانفعالي: فهي وسط دينامي بين العمليات النفسية والسلوك.
- ترتبط بالدوافع: إذ لا اتجاه ولا سلوك بدون دوافع تكمن خلفه وتحدد أهدافه ومراميه.
- تتأثر بأسلوب التفكير: حيث يسترجع الفرد معارفه وخبراته التي اكتسبها عبر التنشئة الاجتماعية ويستمد اتجاهاته منها.
- يمكن تغيير الاتجاهات والمواقف: أي جعل الفرد يستجيب استجابات جديدة ومختلفة عما قبل نحو موضوع أو شيء ما
تصنيف الاتجاهات والمواقف
وضعت عدة تصنيفات لترتيب المواقف والتمييز بينها ولعل أبرزها تلك التي تقوم على معيار "التكيف مع النظام الاجتماعي" أو على "نمط الشخصية"، حيث يتم التمييز بين المواقف والاتجاهات انطلاقا من أشكال تكيف الفرد مع النظم الاجتماعية وعلاقة هذا التكيف بالمعايير القيمية والثقافية وبالوسائل الموظفة لتحقيقها ويمكن حصر أصناف المواقف استنادا إلى هذا المعيار كما يلي:
موقف المسايرة: يتجلى في الامتثال ومسايرة النماذج الثقافية التي يضعها المجتمع وعدم الانحراف عنها.
التجديد: يتجلى في نقد وتخطي وتجاوز المعايير الاجتماعية.
الطقوسية: يمثله الأفراد الذين يبحثون عن الحلول الفردية للهروب من المخاطر والإحباطات التي تتسبب فيها الطموحات الكبرى، والذين يتشبثون بما هو سائد ومألوف لأنه مبعث الأمان.
التسيب: حين يتعلق الأمر بوضعية يتخلى فيها الفرد عن ممارسةالتأثير.
التمرد: يفترض هذا الموقف معارضة الأفراد لأهداف المجتمع والوسائل التي يقترحها لتحقيق هذه الأهداف، إذ يطمح هؤلاء إلى خلق بنية اجتماعية تلتحم فيها المثل العليا بالممارسة، وتتقلص فيها اللامساواة بين الأفراد.
العدوانية: تشمل العديد من الحالات التي قد تتخذ أحيانا طابعا انفعاليا (عدم تحمل الآخر) أو طابعا ثقافيا التنافس
ومن أمثلة السلوك غير السوى فى المجال المدرسى :-
- إهمال الواجبات المدرسية
- انخفاض الدافعية للتعليم
- التأخر الصباحي
- التغيب عن المدرسة
- الهروب من المدرسة
- الغش
- التخريب
- السلوك العدواني
- الكذب
- السلوكيات الدخيلة على المجتمع
- تبادل الألفاظ البذيئة
- السرقة
- النزاعات بين الطلاب,المشاجرات
- تكرار الخروج من الفصل
















فصل /

م الاسم اليوم والتاريخ مصدر التحويل الموقف ما تم بشانة
1 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
اخرى....................
2 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى....................
3 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى....................
4 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى....................
5 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى....................
6 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى....................
7 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى....................
8 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى....................
9 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى....................
10 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى....................
11 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
12 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى....................
13 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى....................
14 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى....................
15 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى....................
16 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى....................
17 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى....................
18 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى....................
19 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى....................
20 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى....................
21 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى....................
22 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى...................
23 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى....................

م الاسم اليوم والتاريخ مصدر التحويل الموقف ما تم بشانة
24 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى...................
25 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى...................
26 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى...................
27 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى...................
28 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى...................
29 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى...................
30 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى...................
31 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى...................
32 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى...................
33 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى...................
34 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى...................
35 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى..................
م الاسم اليوم والتاريخ مصدر التحويل الموقف ما تم بشانة
36 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى..................
37 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى..................
38 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى..................
39 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى..................
40 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى..................
41 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى..................
42 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى..................
43 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى..................
44 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى..................
45 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى..................
46 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى..................
47 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى..................
م الاسم اليوم والتاريخ مصدر التحويل الموقف ما تم بشانة
48 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى..................
49 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى..................
50 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى..................
51 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى..................
52 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى..................
53 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى................. .
54 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى..................
55 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى..................
56 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى..................
57 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى..................
58 -النصح والارشاد
- التوبيخ
-استدعاء ولى الامر
-اخرى..................




اقرار الطالب
اقرارالطالب /........................ فصل /
باننى لن اكرر هذا السلوك مرة اخرى واتعهد بالالتزام بالمدرسة والتعليمات وتوجيهات المعلمين وان التزم باللوائح والقوانين بالمدرسة تحريرا فى / / 2 المقر بما فية
انا الطالب /
فصل /


اقرار الطالب
اقرارالطالب /........................ فصل /
باننى لن اكرر هذا السلوك مرة اخرى واتعهد بالالتزام بالمدرسة والتعليمات وتوجيهات المعلمين وان التزم باللوائح والقوانين بالمدرسة تحريرا فى / / 2 المقر بما فية
انا الطالب /
فصل /

اقرار ولى الامر
اقر انا /......................ولى امر الطالب ....................
فصل / اليوم .......... الموافق / / 2 بان يلتزم
نجلى ولن يكرر هذا السلوك مرة اخرى واننى اتعهد بتوجهة وتقويمة من هذا السلوك والالتزام بجميع التوجيهات والحفاظ على اللوائح والتعليمات المدرسية واننى اقبل بتوقيع الجزاء الذى تراة المدرسة علية فى حال رجوعة الى مخالفات اخرى .........................................
......................................................................
المقر بما فية
التوقيع /................. .......
رقم قومى /.......................






























انواع الحالات
1- الحالات السريعة :- وهى المواقف السريعة وقد اوضحناها بالتفصيل فهى مواقف سلوكية تحدث بصفة مؤقتة ويتم علاجها فى حيثة وعندما تتكرر تتحول الى حالة
2- الحالات الاقتصادية:-
مثل سوء تغذية – مواصلات – نقص ادوات مدرسية
( ضمان اجتماعى – مرأة معيلة – يتيم – ابحاث اقتصادية) وكل هذا يسمى رسوم
3 – الحالات الاجتماعية :-
مثل الطلاق – الهجر – تعدد الزوجات – المنازعات الاسرية
زواج الاب او الام من اخر – عدم تكيف
4-حالات مدرسية :-
مثل غياب كلى او جزئى – تاخر عن الطابور – تاخر دراسى لمادة او اكثر- الهروب من الفصل او المدرسة
5- حالات صحية:- مثل الضعف العام - سوء التغذية – امراض معينة - امراض مزمنة
6 – حالات سلوكية :-
مثل التمرد على السلطة – عدوان – ادمان – تدخين – كذب
سرقة
7 – حالات نفسية
مثل التبول لا ارادى – مخاوف – فقد الثقة بالنفس.....
تختلف خدمة الفرد في المدارس عنها في الميادين الأخرى في أن الطالب لا يتقدم في الغالب بنفسه لطلب المساعدة في إيجاد حل لمشكلة معينة ، لأن معظم الحالات التي تعرض على الأخصائيين الاجتماعين بالمدارس تحول عادة من أحد أعضاء هيئة التدريس ، أو بعرض من ولي أمر الطالب على الأخصائي الاجتماعي ، أو من خلال اكتشاف الأخصائي لحالة الطالب نظراً لعلاقاته بالطلاب ، وملاحظته لظواهر السلوك المختلفة التي تبدر منهم .
وفي هذه الحالات لا يجد الأخصائي الاجتماعي مفراً من التدخل ومحاولة توضيح المشكلة للطالب ومساعدته على إيجاد حلول ملائمة للتغلب على هذه المشكلات ، وهذا ما يعبر عنه الأخصائي الاجتمـاعي بدور إيجابي لمواجهة المشاكل التي يكون الطلبة غير متبصرين بها ..
وتختلف المشكلات الفردية باختلاف شخصية الطالب والموقف الذي يواجهه فقد تكون المشكلة دراسية أو نفسية أو أسرية أو اقتصادية أو صحية .. الخ ، وقد تكون المشكلة عارضة أو مستمرة ، ويتعامل الأخصائي الاجتماعي مع هذه المشكلات مستعيناً بالإمكانيات الداخلية بالمدرسة سواء المادية منها أو البشرية وقد يلجأ إلى طلب المساعدة من بعض المؤسسات بالمجتمع والتي تقدم خدمات تساهم في حل المشكلة .
المشكلة المدرسية
تعرف على أنها : ( الموقف الذي لا تستطيع قدرات الطالب مواجهة ما يعوق تحصيله الدراسي بفعالية مناسبة والذي يؤثر على حياته الدراسية والعامة وبصورة أخرى فالمشكلة المدرسية هي :
- موقف يواجه الطالب .
- عدم قدرة الطالب على مواجهته بصورة جزئية أو كلية .
- حاجة الطالب إلى من يساعده في هذا الموقف .
- يؤثـر هذا الموقف على تحصيل الطالب الدراسي وعلى حياته بصورة عامـة
ويمكن تحديد أهم المشكلات الدراسية في الأنواع الآتية- :
أولاً : مشكلة التأخر الدراسي :
وهذا النوع من المشكلات شائع في المدارس خاصة في المراحل الأولى من التعليم ، وتعتبر بداية لظواهر التسرب من المدرسة والانسياق في التيارات الانحرافية، وقد أصبحت هذه المشكلة منتشرة الآن بصورة واضحة نظراً لزيادة أعداد الطلاب بالمدارس مع قلة الأخصائيين الاجتماعيين بالإضافة إلى إهمال الأسر لأبنائهـا من الطلاب ، مع عدم قدرة المعلم على متابعة جميع طلاب فصلـه .
وتتمثل أهم أسباب التأخر الدراسي في الأسباب الآتية :
أسبــاب ذاتـيــة .. وتشمل :
جوانـب عقلية عامـة - : كالتأخر في الذكاء والضعف العقلي ، أو عوامل عقلية خاصة كالقدرة على التذكر ، أو القدرة اللغوية ، أو الرياضية وكذلك تشتت التفكير واضطراب الفهم
جوانب صحية وجسمية وهي التي تؤدي إلى نقص عام في الحيوية كالأنيميا ، والعاهات المختلفة ، كضعف السمع أو قصر النظر ، أو نتيجة للإجهاد والتوتر والتي تعوق تفاعل الطالب إيجابياً داخل الفصل وخارجه
جوانب نفسيـة : وتظهـر أعراضها في شكـل خـوف وقلق وانطواء واكتئاب واندفاعية .. الخ ، وما قد يترتب عليها من أعراض سيكوسوماتية كالتبول اللاإرادي ، الصداع ، وقرحة المعدة وغيرها من المظاهر النفسية المختلفة .
جوانب اجتماعية : والتي قد تنتج عن ضعف الذات العليا وفقدان القيم كالكذب ، والسرقة ، والعدوان الثقافةي ، وضعف العلاقات الاجتماعية .
أسبــاب بيئيـــة : وتشمل عوامل أسرية كاضطراب العلاقات الأسرية ، أو أسلوب التنشئة الاجتماعية الخاطئـة ، وكذلك عوامل مرتبطة بالحي ، وموقع المدرسة وظروفها ، وتأثير وسائل الإعلام المختلفة .
ثانياً : مشكلات الهروب المدرسي :
ويعتبر غياب الطالب المتكرر وعدم انتظامه من أعراض المشاكل التي ترتبط ارتباطا وثيقاً بشخصية الطالب وعلاقاته المنزلية والمدرسية ، كذلك نجد أن هذه المشكلة أحد مسببات التخلف الدراسي أو عرضاً له ، وترتبط هذه المشكلة بعوامل خاصة بشخصية الطالب كالسن ، والذكاء ، والاضطراب النفسي ، والسلوكي ، والعوامل الانفعالية ، والتي قد تنتج من سيطرة مخاوف مدرسية شاذة ، ويمكن تعريفها بالخوف المرضي من الارتباط بالموقف المدرسي . وتمثل هذه المشكلة جانباً خطيراً في المراحل الثانوية نظراً لطبيعة هذه المرحلة بالإضافة إلى قابلية الطالب للاستهواء ، ومما هو جدير بالذكر أن مشكلة الهروب المدرسي ما هي إلا عرضاً لوجود مشكلات أخرى دراسية أو أسرية أو اقتصادية .
ثالثاً : مشكلات الاضطراب النفسي :
يواجه الطلاب في المدارس أحياناً مشكلات نفسية حادة خاصة بين طلاب المرحلة الثانوية ، حيث المناخ مهيأ للإصابة بمثل هذا النوع لما تتميز به مرحلة المراهقة من حساسية زائدة للنقد ورفض السلطة من الأسرة والمدرسة، ويجد الطالب صعوبة في التوافق مع المدرسة وتظهر مؤشرات وجود المرض مثل الهلاوس ، والهذاءات ، والأفكار الخاطئة ، وتأخذ مشكلات الاضطراب النفسي عدة أشكال منها الأمراض العقلية والأمراض النفسية ، والأمراض المضادة للمجتمع .
رابعاً : المشكلات السلوكية :
وهي مرتبطة بالأداء غير المقبول لسلوك الطالب داخل المدرسة وإن كان هذا السلوك لم يصل إلى درجة الاضطراب العقلي أو النفسي ، ونذكر منها العدوان، الكذب ، السرقة ، إدمان العادة السرية .. الخ ، وقد ظهرت في الآونة الأخيرة مشكلة التدخين وتعاطي بعض العقاقير كالمنشطات ، والمنبهات التي تؤثر على سلوك الطلاب وانتظامهم الدراسي .
خامساً : التكوين غير الطبيعي :
وهي التي تتصل بعدم سلامة أو اكتمال النمو الجسمي ، وتتمثل في حالات الشلل وضعف الإبصار أو البتر أو التشوه … الخ .
سادساً: المشكلات الأسرية :
وهي المشكلات الناجمة عن اضطراب في بناء أو وظائف الأسرة نتيجة لسوء العلاقات الأسرية أو الهجر أو الطلاق أو وفاة أحد الوالدين ، وكذلك الاضطراب في وظائف التنشئة الاجتماعية داخل الأسرة كاضطراب النموذج الأسري كتعاطي الأب المخدرات … الخ ، وهي عوامل تؤثر على الطالب بشكل مباشر أو غير مباشر.
سابعاً : المشكلات الصحية :
وهي المشكلات الناجمة عن إصابة الطالب بأحد الأمراض المزمنة مثل الدرن الرئوي أو روماتيزم القلب أو عملية جراحية قد تؤثر على كفاءة الجهاز الجسمي ، الأمر الذي يقلل من قدرة الطالب على الاستفادة من العملية التعليمية .
ثامناً: المشكلات الاقتصادية :
وهي المشكلات الناجمة عن انخفاض دخل الأسرة أو كثرة عدد الأبناء أو انعدام مصدر الدخل في الأسرة مما يؤثر تأثيراً مباشر على إشباع الأسرة لحاجات أفرادها ، ولا تعتبر المدرسة مؤسسة للعون الاقتصادي ، ومن الأفضل عدم منح الطالب الإعانة ، ولكن يفضل استثمار طاقاته وقدراته عن طريق التشغيل وتشجيعه على العمل للوفاء بالتزاماته حتى لا يتحول إلى نمط اعتمادي أو اتكالي بعد ذلك .
الخصائص العامة لتطبيق خدمة الفرد في المجال المدرسي
أولاً : مداخل خدمة الفرد في المجال المدرسي
خدمـة الفــرد الوقائيـة
ويقصد بها حماية الطالب من التوغل في عمق تأثير المشكلة ولا يشترط هنا أن لا تكون المشكلة قد حدثت ، بل أنها قد تكون قائمة ولم يتقدم بها الطالب أو أنها مازالت في مرحلة البداية ولم تؤثر على الطالب بشكل واضح. ويمكن استخدام الأساليب التالية لتحقيق خدمة الفرد الوقائية وهي
- تطبيق أسلوب المبادرة :
وهو أسلوب يجمع بين خدمة الفرد المعروضة والمفروضة ويتمثل في انتقال الأخصائي إلى المواقع مثل ( الفصول – طابور الصباح – قاعة النشاط ) من أجل اكتشاف بعض الحالات التي لم يتقدم بها الطالب تلقائياً طالباً للمساعدة.
- مراجعة سجلات الغياب بالمدرسة : فمن المعروف أن الغياب المتكرر عرض لوجود العديد من المشكلات .
- الشهادات الدراسية : خاصة الحالات شديدة التأخر الدراسي التي تظهر بعد كل تقويم أو امتحان فصل دراسي أو في نهاية العام .
خدمــة الفـرد العلاجيـة
تطبــق خدمــة الفـرد العلاجيـة في المجــال المدرسي من خلال المستويــات التاليـة :
-المواقف السريعة والطارئة
وهي مواقف تمتص معظم وقت الأخصائي الاجتماعي داخل المدرسة وكثيراً ما يواجهها أثناء العمل ، ولا يمكن وصفها بأنها حالة فردية
لذاوجبت حتمية تفعيل دور الإخصائي الاجتماعي في المدارس لان
الدور الرئيسى للإخصائي الاجتماعي المدرسي في العمل على تحقيق أمرين:
أولهما: تحقيق توافق الطالب مع واقع الحياة والبيئة المدرسية.
ثانيهما: وضع البرامج التي من شأنها تنمية الطالب اجتماعياً وسلوكياً.
ويتحقق توافق الطالب من خلال عدة أُسس، نذكر منها: استثمار طرق الخدمة الاجتماعية (فرد، جماعة، تنسيق) فيما يحقق تأهيل الطالب بما يمكنه من مواجهة معركة الحياة المعاصرة، وبما يهيئه لتوجيه قدراته وإمكاناته الشخصية والبيئية للحيلولة دون تردّيه في مهاوي التخلف الدراسي والاجتماعي. ويستدعي ذلك تطوير برامج الخدمة الاجتماعية المدرسية حتى يمكن تحقيق ما هو مطلوب منها، ويتمثل هذا في إمكانية توفير سبل الرعاية الاجتماعية التي يمكن من خلالها المساهمة في حل مشكلات التوافق وصعوبات التعلُّم والظروف البيئية التي تعوق مسيرة الطالب العلمية وتوفيه من التردي في العلل والأمراض الاجتماعية وإرشاده لما يمكنه من تحسين نمط وأسلوب الحياة العامة وبما يتوافق مع مستجدات الواقع المعاصر.
مع الوضع في الاعتبار أن العلل والأمراض الاجتماعية تؤدي إلى صعوبة في التحصيل العلمي الواجب، وتؤثر في مسيرة التقدم الدراسي، وتحول دون التوافق الاجتماعي والتفاعل السوي مع علاقات التواصل الاجتماعي مع المكونات البيئية؛ مما يؤثر بالسلب في عوامل الصحة النفسية لدى الطالب وفي طرائق تحسين الأحوال الاجتماعية.
ويتوجب حينئذ على الإخصائي الاجتماعي أن يدعم - من خلال برامجه الخدمية - قيم التوافق والمعايير الاجتماعية لدى الطالب، وذلك لما لها من أثر فعال في مواجهة احتياجات الطالب النفسية والاجتماعية والتربوية الأساسية.
ومما يجدر ذكره أن المهام الأساسية للإخصائي الاجتماعي المدرسي تتمثل في:
- المشاركة في العمل البرامجي لتنمية قدرات الطالب بما يعينه على الاستفادة من الإمكانات المتوافرة لدى الطالب والبيئة معاً.
- تذليل أية صعوبات قد تعترض طريقه الأكاديمي والعلاقي.
- التوجيه لجهات تقديم العون المادي لمن تتطلب حالته من الطلاب مثل هذا العون.
- تقديم العون المعنوي الذي يعين الطالب على إمكانية الاستفادة من قدراته التي تمكنه من خدمة نفسه بنفسه، وذلك عن طريق التأثير في أفكاره واتجاهاته وقيمه، ودعم مفهومه لذاته حتى يكون مفهوماً إيجابياً (الوعي بالذات والسمو بها).
- تقديم العون البيئي للتمكن من الاستفادة من الموارد البيئية المتاحة والممكنة والعمل على التعديل فيها لصالحه. وهذا يدعو القائمين على جهاز الخدمة الاجتماعية المدرسية إلى أن يقوموا بتحديد أسس ومبادئ وأخلاقيات ومواصفات لدور الإخصائي الاجتماعي المدرسي مع الوضع في الاعتبار أن دور الإخصائي الاجتماعي دور مهاري تطبيقي، ولم يكن دوراً روتينياً تقليدياً؛ فهو ينهض على مجموعة من القواعد المدروسة والمصمّمة على أسس علمية تستند إلى مهارة وخبرة مبنية على الاستعداد والرغبة في ممارسة المهنة التي يمكن صقلها بالتأهيل والتدريب. وهذا ما حدا بالمسؤولين عن قطاع التعليم أن يقوموا بتحويل معاهد الخدمة الاجتماعية سابقاً إلى كليات جامعية لها سياساتها التربوية واستراتيجياتها ومناهجها وبرامجها التنفيذية المخططة تخطيطاً علمياً راقياً؛ فهي ترمي لا لبذل جهود وأعمال استهلاكية، بل لها دلالتها ونتائجها الاقتصادية؛ مما يحيلها عاملاً مهماً من عوامل التنمية الاقتصادية والاجتماعية المهمة؛ حيث إنها تزيد من تدعيم الطاقة الفاعلة في المجتمع. وعلى الرغم من هذا الجهد الصادق المبذول في تأهيل الإخصائي الاجتماعي من خلال تطوير المؤسسات العلمية التي تُعنى بتأهيله الأكاديمي والتطبيقي - ولعله لا يوجد فجوة بينهما - فقد سبقتنا دول كثيرة حققت إنجازات كبيرة في هذا الميدان، المهم أننا قادمون للحاق بركب التقدم في هذا الميدان الخدمي، المهم أن نعرف طريقنا ونصحّح مسيرتنا أولاً بأول، وأن نسدّ الثغرات ونحدّد نقاط الانطلاق إلى تحقيق الأهداف المرسومة لهذا المجال الخدمي. ويأتي ذلك من خلال أمرين:
- أن نقتنع بأهمية الخدمة الاجتماعية المدرسية.
- والثاني: زيادة نسبة الإنفاق المخصصة لمجال الخدمة الاجتماعية، فلا سلامة لهذا المجال إلا بالاهتمام به، وزيادة عوامل النجاح فيه، والارتفاع بجودة هذا المجال الخدمي مما يطلبه الأفضلية والتفوق لعلاقته بمستويات التحصيل المدرسي والنجاح فيه؛ فالتفوق في مجال الخدمة الاجتماعية المدرسية لا يخلق نجاحاً مدرسياً ملحوظاً بنسبة عالية.
وهذا يوضح بجلاء أهمية الإخصائي الاجتماعي في المجال المدرسي، وأهمية الدور الذي يضطلع به وفقاً لما ذكر من مهام، تبرز أولاها في المساهمة الفاعلة في صقل قدرات الطالب، وتوجيه استجاباته، وتهذيب دوافعه، وشحذ طاقاته، وتنظيم تفاعلاته، ودعم معاييره القيمة المرغوب فيها.. وغيرها من مهام ذات صلة بمكوّن الشخصية.
ولذا فنحن نهيب بالإدارة المدرسية عدم التقليل من أهمية المهنية والتجاوز فيها، وألا يغرقوا الإخصائي الاجتماعي بأعمال إدارية تخرج عن نطاق الوظيفة، وتباعد بينها وبين إبداعات الدور وما ينتج عنه من سلوكيات؛ مما يدخله في صعوبات ومشكلات وتوترات تؤثر بالسلب في طبيعة المهنة وما يُحاط بها؛ مما يدفع البعض للعزوف عن الانتماء إليها أو الارتباط بها، وذلك لعدم الاستبصار بأهمية المهنة ومتطلباتها وأبعادها، والسعي الحثيث للتمييز بينها وبين مهامّ وواجبات الإشراف الفني والتربوي والإداري والإرشاد الطلابي؛ فلكلّ استراتيجيته والتأهل الأكاديمي له.



بيانات اولية
الاسم:- (رمزا الى الطالب ) .....................
الصف:-.....................
الفصل: /
نوع الحالة :- .................
رقم الملف:-.................
ملخص الحالة :-
.......................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................
العلاج:-
........................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................
























تعريف التوجيه
يعرف التوجيه بصفة عامة على أنه مجموع الخدمات التي تهدف إلى مساعدة الفرد على أن يفهم نفسه ويفهم مشاكله ، وأن يستغل إمكانياته الذاتية من قدرات وميول واستعدادات، وأن يستغل إمكانيات بيئته، فيحدد أهدافاً تتفق مع أهداف بيئته نتيجة فهمه لنفسه، ويستطيع حل مشاكل بيئته بشكل عملي ؛وهناك بعض الدول التي اهتمت بتوظيف خدمات التوجيه والإرشاد وهى ماليزيا. حيث أصبح ترتيب اقتصادها 17 بين دول العالم؛ وذلك لأن عدم الاهتمام بالتوجيه والإرشاد يؤدي إلى إهدار للطاقات البشرية؛ مما ينعكس بالسلب على المجتمع والأفراد .
تعريف التوجيه التربوي
لا يقصد بالتوجيه التربوي إملاء نوع معين من التعليم على الطلاب فى مراحل التعليم المختلفة إملاءً عشوائياً، وفقا لهوى أو منزلة اجتماعية معينة أو مستوى اقتصادى معين وإنما يقصد به إرشاد الناشئين. ويبنى على أسس علمية معينة كي يوجه كل فرد إلى نوع التعليم الذي يتفق مع قدراته العامة، واستعداداته الخاصة، وميوله المهنية الرئيسة وغير ذلك من صفاته الذاتية. حتى إذا تيسر له مثل هذا النوع من التعليم كان احتمال نجاحه كبيراً وبالتالي يستطيع أن يقدّم خدمات للمجتمع فى هذا المجال .
أهداف التوجيه والإرشاد
تنقسم أهداف التوجيه والإرشاد إلى :
أهداف نمائية
أهداف وقائية
أهداف علاجية
أهداف نمائية
يهدف التوجيه والإرشاد إلى توفير ظروف النمو المتكامل المتوازن جسميا وعقليا واجتماعيا وانفعاليا للفرد ، ولتحقيق ذلك الهدف لابد من مراعاة مطالب النمو لكل مرحلة يمر بها الفرد. فعلى سبيل المثال، إذا كان الهدف إرشاد مجموعة من الطلاب المراهقين فيجب مراعاة مطالب نمو تلك المرحلة.
أهداف وقائية
تهدف هذه الخدمات إلى منع حدوث المشكلات والاضطرابات النفسية بإزالة الأسباب المؤدية لها، والكشف عنها فى مراحلها المبكرة .
أهداف علاجية
يقصد بها معالجة المشكلات والاضطرابات التى يتعرض لها الفرد، أو الجماعة، ليتحقق التوازن بين جوانب النمو المختلفة، وبالتالي التوافق النفسي والاجتماعي وهنا ندرس أسباب وأعراض المشكلة ( مثال مشكلة التأخر الدراسي – وصعوبات التعلم ).
طرق التوجيه والإرشاد
1- الإرشاد الفردي
الإرشاد الفردي هو إرشاد فرد واحد وجها لوجه فى كل مرة ، وتعتمد فعاليته أساسا على العلاقة ية المهنية بين المرشد والعميل ، أي أنه علاقة مخططة بين الطرفين ، تتم في إطار الواقع، وفي ضوء الأغراض، وفي حدود الشخصية ومظاهر النمو .
ومن الوظائف الرئيسية للإرشاد الفردي، تبادل المعلومات، وإثارة الدافعية لدى العميل، وتفسير المشكلات ووضع خطط العمل المناسبة . ويحتاج الارشاد الفردي إلى المرشدين النفسيين، بحيث يقابلون الحاجات الفردية للإرشاد .
2- الإرشاد الجماعي
يقصد به إرشاد عدد من العملاء الذين يحسن أن تتشابه مشكلاتهم، واضطرابا تهم معا فى جماعات صغيرة ، كما يحدث فى جماعة إرشادية أو فى فصل . ويعتبر الإرشاد الجماعي عملية تربوية، إذ أنه يقوم أساسا على موقف تربوي ، ومن ثم لفت أنظار المرشدين والمربين. ويعتبر كذلك طريقة المستقبل ، ومن هنا تأتي اهميته الخاصة الأسس النفسية الاجتماعية للإرشاد الجماعي يقوم الإرشاد الجماعي على أسس نفسية واجتماعية هى:
الإنسان كائن اجتماعي، لديه حاجات نفسية اجتماعية لابد من إشباعها في إطار اجتماعي مثل: الحاجة إلى الأمن والنجاح والاعتراف والتقدير والمحبة .. الخ .
تعتمد الحياة في العصر الحالي والقادم على العمل فى جماعات، ومن ثم يجب اكتساب الفرد كيفية التعامل مع الجماعات .
يعتبر تحقيق التوافق الاجتماعي هدفاً مهماً من أهداف التوجيه والإرشاد .
تعتبر العزلة الاجتماعية سببا من أسباب المشكلات والاضطرابات النفسية.

حالات استخدام الإرشاد الجماعي إرشاد جماعات الأطفال والشباب والراشدين والمغتربين . توجيه الوالدين للمساعدة فى إرشاد أولادهم .
الإرشاد الأسري . الإرشاد المهني فى المدارس والمؤسسات .
أصحاب الحالات ذات المشكلات العامة المشتركة مثل مشكلات التوافق الاجتماعي والمدرسي . حالات التمركز حول الذات، والانطواء والخجل والشعور بالنقص .
مزايا الإرشاد الجماعي
الاقتصاد فى نفقات الإرشاد، وتوفير الوقت والجهد، وخفض عدد المرشدين . يعتبر أنسب طرق الإرشاد فى البلاد النامية التى تعاني من نقص شديد فى عدد المرشدين .
يعتبر من أنسب الطرق لإرشاد العملاء الذين لا يتجاوبون مع الإرشاد الفردي .
يطمئن العميل إلى أنه ليس الوحيد الذى يعاني من مشكلات نفسية .
يعتبر من أنسب الطرق الإرشادية لتناول المشكلات التى تحل بفعالية أكثر في المواقف الاجتماعية مثل مشكلات سوء التوافق الاجتماعي .
يستغل تأثير الجماعة وخبرة التفاعل في تعديل اتجاهات وسلوك أعضائها، فيقلل من السلوك العدواني والمخاوف .
عيوب الإرشاد الجماعي
صعوبة عملية الإرشاد من الناحية الفنية إذا ما قورن بالإرشاد الفردى فهو يحتاج إلى خبرة وتدريب خاص قد لا يتوفر لدى الكثير من المرشدين.
عدم التمكن من إحداث تغيرات جوهرية فى البناء الأساسي لشخصية العميل .
شعور بعض العملاء بالحرج والخجل حين يكشفون عن أنفسهم ويتحدثون عن مشكلاتهم أمام الآخرين، وقد يعتقدون أن في الإرشاد الجماعي ما قد يهدد مكانتهم الاجتماعية، وهذا يجعلهم يحجمون عن الكشف الكامل عن ذواتهم .
عدم استفادة البعض بالدرجة المطلوبة فى خضم الاهتمام بالجماعة ، فقد تضيع مشكلة فرد واحد وسط الجماعة .
3- الإرشاد المباشر
وهو نوع من الإرشاد الذي يقوم فيه المرشد بتطبيق مبادىء وأسس علم النفس على الفرد ( المسترشد )، من أجل مساعدته وجها لوجه على حل مشكلاته النفسية والتربوية ، ويمكن أن يكون الإرشاد المباشر فرديا أو جماعيا .
4- الإرشاد غير المباشر
وهو نوع من الإرشاد المتمركز حول المسترشد، والذي يملك بداخله كل الإمكانات التي إذا أحسن استخدامها فسوف يتمكن من حل مشاكله ، وأنه يمكن للمرشد من خلال عملية الإرشاد أن يساعد العميل ( المسترشد ) على إزالة المعوقات التى تحول بينه وبين حل المشكلة بنفسه ، وقد يكون هذا النوع من الإرشاد فرديا أو جماعيا .
التوجيه و الإرشاد الديني والأخلاقي هو الطريق إلى بقاء و دوام القيم الأخلاقية التي تعتبر إطاراً مرجعياً لسلوك الفرد و أسلوب حياته.
وصف الله سبحانه و تعالى رسوله صلى الله عليه و سلم بقوله
” وإنك لعلى خلق عظيم ”
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم” إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق
أهداف التوجيه و الإرشاد الديني و الأخلاقي
إكساب الطالب القيم الإيجابية
التأكيد على القدوة الحسنة
العمل بمكارم الأخلاق
تكوين الشعور بالمحبة للفضائل الأخلاقية الحميدة
البعد عن الرذائل و الشرور
التوجيه و الإرشاد التربوي
يهدف الإرشاد التربوي إلى مساعدة الطالب على بذل أكبر جهد في التحصيل الدراسي وفقا لقدراته و استعداداته، مع التعامل مع ما يعترضه من مشكلات دراسية.
مهام التوجيه و الإرشاد التربوي
رعاية الطلاب المتأخرين دراسيا
رعاية الطلاب المعيدين و متكرري الرسوب
رعاية الطلاب المتفوقين دراسيا
توثيق العلاقة بين البيت و المدرسة
استقبال الطلاب المستجدين في مراحل التعليم
التهيئة الإرشادية
التوجيه و الإرشاد الاجتماعي
يهدف الإرشاد الاجتماعي إلى تحقيق الدور الذي تقوم به التنشئة الاجتماعية من خلال تعويد الطالب على
الاتجاهات الاجتماعية الإيجابية المتمثلة في :
حب الآخرين - التعاون مع الزملاء - مساعدة المحتاج - تقبل الرأي و الرأي الآخر
التوجيه و الإرشاد الوقائي
يهدف الإرشاد الوقائي إلى توعية و تبصير الطلاب ووقايتهم من الوقوع في بعض المشكلات الصحية الاجتماعية و النفسية و الدينية و الخلقية
وعلى هذا فإن
الاهداف العامة للتوجية الجمعى والارشاد الطلابى :-

1- التعرف على الفرد والمشاكل التى تهم المجتمع والتى يمربها
2- محاربة الشعارات والاشاعات الكاذبة التى تحدث فى المجتمع
3- توعية طلاب المدرسة بالاوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية
4- الاهتمام بالموضوعات القومية والعربية
5- غرس القيم الدينية والخليقية لدى الطلاب
6- العمل على حل مشاكل الطلاب
7- مناقشة القضايا العامة والاحداث الجارية بما يعود بالنفع وتوسع دائرة الثقافة العامة فى المجتمع المدرسى وخارجة

ومن المشكلات التربوية والتعليمية والسلوكية التي يعاني منها التلاميذ في المدارس ودور الأساليب الإرشادية في علاجها
التدخين
تتمثل هذه المشكلة في اعتياد التدخين في مرحلة مبكرة قد تكون مرحلة التعليم الابتدائي ، وهي تصرفات غير سوية وظاهرة سلوكية سيئة يقوم بها طالب أو طلاب داخل المدرسة وخارجها.
أعراض المشكلة
1- مشاهدة الفرد وهو يدخن بعيدا عن الأنظار خلف أسوار المدرسة.
2- الصحبة السيئة ( رفقاء السوء).
3- السعال الشديد.
4- وجود رائحة كريهة.
5- الانفعال السريع.
6- العزلة.
7- فقدان الشهية والصداع.
8- اسوداد الوجه وتغير في الشفتين واللثة وغيرها من العلامات الظاهرة.
9- الشرود الذهني أثناء الدرس.
أسباب المشكلة
1- ضعف الوعي الديني.
2- ضعف الرقابة الو الدية.
3- التقليد الأعمى.
4- معتقدات خاطئة نحو التدخين.
5- ضعف الوعي بمضاره.
6- ضعف الشخصية وحب الظهور.
7- وجود مدخن في الأسرة.
8- رخص ثمنه وتوفر المال لدي المدخنين.
9- كثرة أوقات الفراغ وعدم استثمارها وتوظيفها التوظيف السليم.
10- وسائل الإعلام.
11- عدم وجود القدوة الصالحة.
12- تدخين المعلم أمام الطلاب
وايضا
صعوبات التعلم
تبدو هذه المشكلة عندما يكون هناك فرق بين مستوى تحصيل الطالب وبين المستوى الذي تؤهله له استعداداته وقدراته.
أعراض المشكلة
1- انخفاض مستوى التحصيل الدراسي علي عكس ما لديه من قدرات عقلية.
2- لا يرجع هذا الانخفاض في مستوى الطالب إلى وجود إعاقات بدنية أ, حركية أو سمعية أو بصرية أو عقلية
3- يمكن أن يشار إلى المشكلة علي أنها نوع محدد مثل صعوبات تعلم الرياضيات.
العوامل المساعدة علي ظهور المشكلة
1- وجود مشكلات في التخاطب التعبيري أو الاستقبالي.
2- وجود مشكلات في النمو الحركي.
3- تغيرات مختلفة في التاريخ التعليمي مثل تغير المدرسين وتغير المدرسة.
العلاج والأساليب الإرشادية
1- علاج المشكلات العضوية أو الإعاقات.
2- وضع برنامج تعليمي علاجي للتخلص من هذه الصعوبات.
3- استفادة الطالب من أخصائي.
4- استشارات للمدرسين لتركيز الاهتمام على معالجة المشكلة.
5- استشارات للآباء لمساعدة الطالب في تعلمه بالمنزل

قلق الاختبارات
هو حالة من القلق تعتري الطلاب قبل أو أثناء تأدية الاختبارات التحصيلية، أو مقابلة الانتقاء والتصنيف الوظيفي.

أعراض المشكلة
1- حالة من الانشغال العقلي ترتبط بالتفكير بأسئلة الاختبار وكيفية الإجابة عليه، والنتائج المتوقعة بعد أداء الاختبار.
2- الشعور بالخوف.
3- الاضطرابات النفسية
4- فقدان الثقة بالنفس.
5- الأرق.
6- التردد.
7- الانطوائية.
8- صعوبة التركيز أو عدمه.
9- فقدان الشهية.
10- التهرب من الامتحانات.
11- الارتعاش والارتباك الظاهري.
12- كثرة الذهاب لدورات المياه.
13- آلام في البطن.
أسباب المشكلة
1- عدم الاستعداد المسبق للاختيار.
2- الخوف الزائد من المستقبل والنظرة التشاؤمية له.
3- ضعف الثقة بالنفس والخوف من الفشل
4- الحرص الزائد من ولي الأمر والطالب على الحصول على نتيجة مميزة ومعدل مرتفع.
5- الوضع الاقتصادي للأسرة والحاجة الملحة للوظيفة.
6- طريقة القياس والتقويم.
7- شخصية بعض المعلمين.
8- عدم التهيئة للامتحانات من قبل الأسرة.
9- عدم التوكل على الله.
10- الغيرة والتنافس بين الطلاب.
11- الاهتمام الزائد من قبل وسائل الإعلام.
12- زرع الرهبة من الامتحانات من قبل الأسرة، ومن قبل المعلم.
13- المشكلات الأسرية.
14- التعلم الاجتماعي من الآخرين بملاحظة سلوك الخوف وتقليده.
15- المراقبون في الامتحانات.
العلاج والأساليب الإرشادية
1- الاستعانة بالله والخوف منه والتوكل عليه.
2- الابتعاد عن المنبهات والسهر.
3- تهيئة الجو المناسب للمذاكرة من قبل الأسرة.
4- مثابرة الطالب من بداية العام.
5- إزالة الرهبة للامتحانات من قبل المعلم من نفوس الطلاب.
6- عدم الضغط والتخويف من قبل الأسرة والمعلمين.
7- إيجاد حلول للمشكلات العائلية.
8- قيام المرشد الطلابي بدوره لحل مشاكل الطلاب، وبيان الطريقة المناسبة للمذاكرة.
9- تقسيم الدرجات على أكثر من نشاط.
10 –تعديل بعض أنظمة الاختبارات.
11- تنظيم الوقت ( المذاكرة – الواجبات – النوم).
12- نصح المراقبين بعدم إثارة الخوف من الامتحانات.
13- تفهم الوالدين لقدرات أبنائهم.
14- مساهمة وسائل الإعلام في حل المشكلة.
15- تطوير المناهج بالشكل الذي يراعي جميع مكونات الشخصية.
وعلى ضوء ما سبق فان الخدمات الفردية الوقائية تهدف الى الوقاية من السلوك السلبى وتنمية شخصية وتعديل سلوكى قد يؤدى الى شكل
=ندوة –محاضرات –مناظرات =رحلات –زيارات توجيهية
=معسكرات توجيهية وثقافية =كتيبات ونشرات ولوحات ارشادية
=ندوة توجية جماعى

المحاضرة
اليوم :- ..................................

التاريخ :- ...............................

الساعة :- ................................

المكان :- ................................

المحاضر :- ...................................

الحضور:-..............................................................

موضوع المحاضرة :-................................................
............................................................................
















































مديرية التربية والتعليم
ادارة ملوى التعليمية
مدرسة
التربية الاجتماعية





................................................................................................................................................


للعام الدراسى
2 / 2













الهدف من البرنامج :-
يهدف البرنامج الى
1- اطلاع الطلاب على قضايا الوطن ودورهم فى الارتقاء بة
2- الرد على تساؤلات الطلاب فيما يعترضهم فى ظروفهم المدرسية والبيئية المحيطة بهم
3- الوقوف على الاحتياجات الطلابية واهتماماتهم والعمل على تحقبق هذة الاحتياجات من خلال البرامج المختلفة
4- الاستفادة من المتخصصين فى المجالات المختلفة فى تدعيم روح الابداع والابتكار داخل المدرسة وخارجها

والهدف الاسمى من هذا البرنامج هو التحقيق فى:-
...........................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

موعد تنفيذ البرنامج :- ................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

مكان تنفيذ البرنامج:- ............................................................................................................

المحاضرون فى البرنامج :- .......................................................................................................................................................................................................................
........................................................................................................................................................................................................................
.......................................................................................................................................................................................................................
المستفيدون من البرنامج :- ........................................................................................................................................................................................................................
................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

ادارة ملوى التعليمية
مدرسة
التربية الاجتماعية
تقرير عن ندوة

موضوع الندوة :______________________________________________

تاريخ الندوة:_________________________________________________

مكان الندوة :_________________________________________________

موعد الندوة:__________________________________________________

عد الحاضرين:طلاب ( ) معلمون ( ) اولياء امور ( )

السادة المحاضرون والمتحدثون :-

1- .....................................................................................
2- .....................................................................................
3- ......................................................................................

اهم نقاط الندوة :

1-.......................................................................................
2- ......................................................................................
3-.......................................................................................
4- ......................................................................................
5- ......................................................................................

ملاحظات عامة عن الندوة وانطباعاتها:-

................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................




اخصائى اجتماعى اخصائى اول مدير المدرسة






1-انواع الحالات

2-تعريف المشكلة المدرسية

3- دور الاخصائى الاجتماعى فى الحالات الفردية

4- الحالات
أ- الصحية :بيانات اولية وملخص الحالة والعلاج عن كل حالة
ب -الاقتصادية : بيانات اولية وملخص الحالة والعلاج عن كل حالة
ج - اجتماعية : بيانات اولية وملخص الحالة والعلاج عن كل حالة
د - مدرسية: بيانات اولية وملخص الحالة والعلاج عن كل حالة
ة - نفسية : بيانات اولية وملخص الحالة والعلاج عن كل حالة
ر- سلوكية: بيانات اولية وملخص الحالة والعلاج عن كل حالة

5- كشوف بأسماء الطلاب (الايتام –الضمان الاجتماعى – المرأة المعيلة – تم مساعدهم من الجمعية الطلابية - تم مساعدهم من مجلس الامناءوالاباء والمعلمين - تم مساعدهم من صندوق رعاية الطلاب)

6- بيان باعداد الحالات











م

نوع الحالات

العدد

1


الاجتماعية

2
الصحية

3


المدرسية

4
السلوكية

5
الاقتصادية

6
النفسية