بحث هذه المدونة الإلكترونية

"كيفية الارتقاء بهنة الخدمة الاجتماعية المدرسية فى ظل التطور المعرفى والتكنولوجى"


"كيفية الارتقاء بهنة الخدمة الاجتماعية المدرسية فى ظل التطور المعرفى والتكنولوجى" محتويات البحث : 1. المقدمة . 2. نشأة الخدمة الاجتماعية وتطويرها فى مصر . 3. مفهوم الخدمة الاجتماعية فى المجال التعليمي . 4. ماهية الخدمة الاجتماعية المدرسية . 5. عناصر الخدمة الاجتماعية المدرسية . 6. فلسفة الخدمة الاجتماعية المدرسية . 7. أهمية الخدمة الاجتماعية المدرسية . 8. أهداف الخدمة الاجتماعية المدرسية . 9. خطة عمل الأخصائى الاجتماعى . 10. دور الاخصائى الاجتماعى فى المجال المدرسى . 11. مسؤوليات الاخصائى الاجتماعى للعمل مع الحالات الفردية فى المدرسة . 12. مسؤوليات الاخصائى الاجتماعى للعمل مع الجماعات المدرسية . 13. مسؤوليات الاخصائى الاجتماعى للعمل فى المجتمع المدرسى . 14. التحديات التى تواجه مهنة الخدمة الاجتماعية : · الخدمة الاجتماعية والعولمة . · الخدمة الاجتماعية والخصخصة . · الخدمة الاجتماعية والانترنت . 15. كيف تواجه الخدمة الاجتماعية متطلبات العصر . 16. الخاتمة . 17. المراجع . مقدمة : تعتبر مهنة الخدمة الاجتماعية من المهن الإنسانية التى من خدمات جليلة لشرائح عريضة من أفراد المجتمع، فالخدمة الاجتماعية تعمل في مجالات عديدة وتخدم المرضى والأحداث والمعوقين والمسنين والمدمنين والأطفال والشباب وكبار السن وأسرهم وغيرهم من الفئات التي تواجه أوضاعا اجتماعية تتطلب مساعدة متخصصة من جانب أناس مؤهلين قادرين على تقديم يد العون والمساعدة بشكل علمي منظم. أدخلت الخدمة الاجتماعية في المجالات التعليمية أوائل الخمسينيات باعتباره حق لكل مواطن كالماء والهواء وإذا كان الهدف في أول الأمر كان مجرد تفرغ المعلمين الذين يقومون بعمليات الإشراف لمواجهة تزايد عدد التلاميذ وبالتالي زيادة عدد الفصول فان الخدمة ألاجتماعيه في المدرسة العربية استطاعت في فترة وجيزة أن تؤكد دورها الايجابي والإنشائي في العمليات التربوية والتكوينية للتلميذ. وإذا كانت مفاهيم التربية الحديثة تتضمن النمو الاجتماعي والنموالنفسي لتلميذ إلى جانب التحصيل الدراسي فان الخدمة الاجتماعية في ضوء هذه المفاهيم تساهم في العلميات التربوية لمساعدة التلميذ على الوصول إلى الأهداف المتكاملة التي تضعها المدرسة أمامها وتعمل بكافة السبل والوسائل لتوفيرها. فاستعانت المدرسة بالأخصائيين النفسية في العيادات النفسية للكشف عن قدرات التلاميذ العقلية وتوجيه المتخلفين عقليا منهم إلى مدارس ضعاف العقول. هكذا سار التصور في المدرسة العربية عندما استفادت بالأخصائي الاجتماعي فأشارت البرامج الخاصة بالخدمة الاجتماعية واستخدمت مبادئها كجزء من نظاما متكاملا يساير برنامج المدرسة العام. عموما فان أهمية الخدمة الاجتماعية في المجال التعليمي ترجع إلى أنها تعمل مع قطاعات كبيرة من أبناء المجتمع، كما أنها تحظى باهتمام كافة المسؤلين عن إعداد الجيل الجديد الذي سوف يتحمل مسؤوليات المستقبل فإذا نجحت الخدمة الاجتماعية في دورها البناء تكون قد ساهمت مساهمة أكيدة في تحقيق أهداف التنمية و تطور المجتمع. فالخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي مهنة احتاجت إليها المؤسسة التعليمية لتحقيق وظيفتها الاجتماعية بصورة مخصصه أمام المتغيرات التي يكسبها المجتمع وتؤثر في حياة كل من يعيش في نطاقها . والخدمة الاجتماعية المدرسية رسالة تربوية قبل أن تكون مهنة وتقوم على : - مساعدة الطالب – كحالة فردية وكعضو يعيش في المجتمع – لتحقيق النموالمتوازن المتكامل الشخصية ، والاستفادة من الخبرة التعليمية إلى أقصى حد ممكن ،وهي بذلك أداة لتنمية الطالب والجماعة والمجتمع . - تنشئة الطالب اجتماعياًوتدريبه على الحياة والتعامل الإنساني الإيجابي . - تزويد الطالب بالخبراتوالجوانب المعرفية لإعداده لحياة اجتماعية أفضل . - تعديل سلوكه وإكسابه القدرةعلى التوافق الاجتماعي السوي . - مساعدة الطالب للتعرف على استعداداته وقدراتهوميوله وتنميتها والاستفادة منها لأقصى حد ممكن . - التكامل مع المجتمع من أجلاستثمار الطاقات البشرية المتاحة وحفزها على العمل البناء وربط الطالب بالبيئةالمحلية بما يحقق الرفاهية الاجتماعية .وبهذا المعنى تكون الخدمة الاجتماعيةالمدرسية جانباً أساسياً محورياً في الوظيفة التربوية التعليمية للمدرسة . نشأة الخدمة الاجتماعية المدرسية وتطويرها في مصر: في عام 1949 كان حزب الوفد هو الحزب الحاكم في مصر, وكان الدكتور طه حسين وزير للتربية والتعليم في هذا الحزب وقد أراد أن يزيد من فرص التعليم أمام الشباب المصري ولكن واجهته مشكلة نقص المدرسين في ذالك الوقت . حاول طه حسين إيجاد حل لهذه المشكلة وكان يوجد في ذالك الوقت بعض المدرسين الذين يتحملون نصف الجدول الدراسي فقط بينما يسند إليهم مسئوليات الإشراف على الطلاب في نظير الجدول المدرسي . ولذالك قرر الدكتور طه حسين الاستعانة بالأخصائيين كأنسب مهنيين لذلك العمل ليحلو محل المدرسين الذين يتحملون مسئولية الإشراف على التلاميذ حتى يمكن تفرغ أولئك المدرسين للتدريس كمساهمة في حل مشكلة نقص المدرسين وكان عدد خريجي معاهد الخدمة الاجتماعية في الفترة من عام 1952-1960 كان 1192 خريجا وخريجة وقامت وزارة التربية والتعليم بتعين 942 من هؤلاء الخريجين في نفس الفترة وكان يطلق على الأخصائي الاجتماعي الذي يعمل بالمدرسة في ذالك الوقت "المشرف الاجتماعي" . و الجدير بالذكر أن الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي في مصر قد بدا أولا في المرحلة الثانوية ثم دخلت في المرحلة الإعدادية وأعقبت ذلك دخولها إلى المعاهد العليا و الجامعات وأخيرا امتدت لتشمل المرحلة الابتدائية . وكان عمل الأخصائي الاجتماعي في بداية دخول الخدمة الاجتماعية المجال المدرسي من دخول المدرسة لأسباب متعددة لعل من أهمها مواجهة الاحتياجات والمشكلات الاجتماعية لطلاب بشكل مباشر وذالك لتعددها وتنوعها , وكذالك الوقائي تتطلبه الذي تتطلبه احتياجات المؤسسات التعليمية في الدول النامية . ويقصد بالخدمة الاجتماعية في المجال التعليمي : الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية على مستوى المدرسة وكذلك المستويات الإشرافية والتخصصية والإدارية وغيرها التي ينصب تأثيرها على المدرسة وهي تمثل مجموعة المجهودات والخدمات والبرامج التي تعمل على رعاية النمو الاجتماعي للطلاب بقصد تهيئة الظروف الملائمة لتقدمهم التعليمي والتربوي. ما هية الخدمة الاجتماعية المدرسية : هي " مهنة إنسانية " تستهدف رفع الكفاية التعليمية خلال أنماط من الأداء والممارسة التي تخص الطالب كحالة فردية أو كعضو في جماعة في مدرسة ، أو كشخص منتم لبيئة محلية . وهي " أداة لتحقيق رفاهية المجتمع المدرسي ، باستثمار الطاقات البشرية المتاحة وحفزها على العمل البناء وربط الطالب بالمدرسة والبيئة المحلية بما يحقق رفاهية المجتمع . ويمكن تعريفها على أنها مجموعة من الجهود والخدمات والبرامج التي يعدها الأخصائيون الاجتماعيون لتلاميذ وطلبة المدارس ومعاهد التعليم على مختلف مسوياتهم بقصد تحقيق أهداف التربية الحديثة بتنمية الشخصية للطلاب إلى أقصى حد مستطاع ومساعدتهم على الاستفادة من الفرص والخبرات المدرسية إلى أقصى حد تسمح به قدرتهم واستعدادهم المختلف .وفى إطار التعريفات السابقة يمكن أن نستخلص أهم خدمات الخدمة الاجتماعية . عناصر الخدمة الاجتماعية المدرسية : 1- مجال من مجالات مهنة الخدمة الاجتماعية . 2- يقوم بها أخصائيون اجتماعيون معدون ومدربون مهنيا من خلال مهام فهم مهارتهم للقيام في المجال المدرسي . 3- تطلق الممارسة على معارف ونظريات الخدمة الاجتماعية . 4- تعتمد الممارسة على معارف ونظريات الخدمة الاجتماعية . 5- ترتبط الخدمة الاجتماعية المدرسية بقيم فلسفة المجتمع . 6- تهدف إلى مساعدة الطلاب للاستفادة من الفرص التعليمية . 7- تهدف إلى مساعدتهم على مواجهة مشكلاتهم الفردية والسلوكية . 8- تساعد الطلاب على الانخراط في مجال الجماعة . فلسفة الخدمة الاجتماعية : تقوم الخدمة الاجتماعية على مجوعة من الحقائق هي : ** أن الطالب قابل للتغيير والتشكيل ومن ثم يمكنها أن تعدل وتغير في السلوك للطالب ، وتسهم في تنشئة الطلاب تنشئة اجتماعية سليمة ، وفى تنشئه المواطن الصالح . ** أن الطالب كانسان لديه طاقات وقدرات يمكن أن يستفيد هو نفسه منها وكذلك مجتمعه إذا ما أحسن استخدام هذه القدرات والطاقات ، والخدمة الاجتماعية يمكنها أن تلعب دورا هاما في ذلك . ** أن البيئة محور التنشئة ، فالمدرسة ـ كبيئة ومجتمع ـ يتحتم عليها عليها أن تنظم نفسها في إطار اجتماعي يجعلها مجالا صالحا لتنشئة اجتماعية سليمة لطلابها . أهمية الخدمة الاجتماعية المدرسية: 1) مساعدة الطلبة في التحصيل العلمي ، والاستفادة من الخدمات التي تقدمها المدرسة بشكل أفضل . 2) مساعدة الطلبة في التكيف في بيئتهن المدرسية . 3) اكتشاف المواهب وصقلها والاستفادة منها بشكل جيد واكتشاف القيادات الاجتماعيات القادرة على التفكير والتجديد والابتكار . 4) ضبط سلوك الطلاب والارتقاء بمستوى التفاعل الاجتماعي وخلق علاقات اجتماعية سليمة ، من خلال ممارسة الأنشطة والبرامج العامة المدرسية . 5) تكوين القيم الأخلاقية الضابطة ، وترسيخ القيم الدينية الصحيحة وتدريبهن على حب العمل اليدوي والمهني وتأهيلهن للأعمال المستقبلية ضمن خطط وسياسة الدولة ومنهجية التنمية الاجتماعية للدولة . 6) تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطلاب من خلال ممارسة المجالس الطلابية وربط البيئة المدرسية بالمؤسسات الخارجية المتوفرة بالمجتمع . 7) تنمية وترسيخ السلوك الديمقراطي من خلال اشتراك الطلاب بالمجالس الطلابية والجماعات والأنشطة المدرسية الهادفة . 8) مساعدة الطلاب الضعفاء في التحصيل العلمي ومكافأة المتفوقين . 9) المحافظة على التراث وثقافة الأجيال . 10) تنمية القدرة على التفكير العلمي والبعد عن الخيال الدائم . 11) بناء شخصية الطالب بكل ما هو جديد ومتطور بناءً إيجابياً مادياً وروحياًً . اهداف الخدمة المدرسية : وهي تعمل على تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية تتضمن كل واحدة منها عددا من الأهداف الفرعية كالتالي **الهدف الأول: المشاركة في التنشئة الاجتماعية للطلاب: والمقصودبالتنشئة في هذا المجال التطبيع والتوافق والتكيف والتفاعل الاجتماعي للطلاب، وفي ضوء ذلك تهدف الخدمة الاجتماعية المدرسية إلى: 1ـ اكتشاف المشاكل الفردية التييعاني منها الطلاب وتؤثر على الحياة المدرسية وإيجاد الحلول لهذه المشكلات. 2ـ شغل وقت فراغ الأطفال بما يعود عليهم بالنفع والفائدة وذلك بتكوين الجماعات المدرسية. 3ـ تنمية القيادات الطلابية بحيث تصبح قادرة على التأثير الإيجابي على الحياة المدرسية. **الهدف الثاني: المساهمة في التنمية الاجتماعية للحياةالمدرسية: وهي تعني توفير الجو الاجتماعي المناسب الذي يتسم بالتفاعل الاجتماعي بين الطلاب وينظم العلاقات والخدمات المتبادلة بين المدرسة والبيئة والمجتمع وفي ضوء ذلك تهدف الخدمة الاجتماعية المدرسية إلى : 1ـ تنظيم الحياة المدرسية في إطار وحدات ديمقراطية تحقق للطلاب حرية الرأي والمشاركة الإيجابية. 2ـ جعل المدرسة مركز إشعاع للبيئة المحلية المحيطة حتى تتمكن من المساهمة في خدمة المجتمع. 3ـمواجهة الظواهر الاجتماعية المنعكسة على المدرسة وذلك بتنظيم البرامج والمشروعات لمواجهة هذه الظواهر. **الهدف الثالث: زيادة التحصيل الدراسي وفاعلية التعليم: من أهداف الخدمة الاجتماعية المدرسية لتحقيق هذا الهدف: 1ـ تهيئة الظروف المحيطة بالطالب لمساعدتها على التحصيل الدراسي. 2ـ العناية بالمتخلفين دراسيا وتتبعهم اجتماعيا لمواجهة هذا التخلف. 4ـ تنظيم البرامج الاجتماعية التي تساعد الطالب على زيادة تحصيله الدراسي. وممارسة الخدمة الاجتماعية في المجال التعليمي كما في غيرها من مجالات الخدمة الاجتماعية تستند على طرق فنية ثلاث. وفي كل طريقة من هذه الطرق هناك عدد من المسؤوليات التي يقوم بها الأخصائي الاجتماعي ولكنها في حقيقة الأمر مترابطة ومتكاملة تتجه نحو غايات واحدة وان اختلفت ممارساتها من مؤسسة لأخرى طبقا لأوضاعها واحتياجاتها ومشكلاتها خطة عمل الأخصائي الاجتماعي : يعتمد الأخصائي الاجتماعي المدرسي في ممارسته لدوره المهني المتوقع منه على الدراسة والبحث العلمي للحصول المعرفة الموضوعية عن الوحدة التي يتعامل معها ( فرد ـ جماعة ـ مجتمع ) ويهدف من الحصول على هذه المعرفة إلى محاولة تفهم الموقف الذي يتعامل معه والذي يتعرض له هذه الوحدة حتى يمكنه مساعدتها في التغلب على المشكلات أو الصعوبات التي يتعرض لها . لذلك يقوم الأخصائي الاجتماعي في بداية كل عام دراسي جديد بوضع خطة عمل تتضمن انشطتة وجهوده للتدخل المهني على المستويات الفردية والجماعية والمجتمعية والتي يسعي من خلالها إلي تحقيق الأهداف المبتغاة علي المستويات الوقائية والإنمائية والعلاجية . العناصر الاساسيه في خطة عمل الأخصائي الاجتماعي : أولاً : مجال العمل مع الحالات الفردية : ويتضمن تناول حالات الطلاب السلوكية والاجتماعية والمدرسية والصحيةوالاقتصادية .. بهدف تهيئة ظروف ملائمة تساعدهم على التوافق الاجتماعي وتقبلهمللخبرة التعليمية ومواجهة كل ما يعترض تحقيق هذا الهدف من خلال برامج وقائيةوتنموية وعلاجية . ثانياً : مجال العمل مع الجماعـات : ويتضمن تكوين الجماعات المدرسية المنوعة وإتاحة الفرص لإشراك أكبر عدد منالطلاب فيها والإشراف على الجماعات ذات الطابع الاجتماعي ، والعمل على إيجاد نوع منالتفاعل البناء بين أفراد الوسط المدرسي من خلال هذه الجماعات بما يكفل تنمية شخصيةالطـالب وتعديل سلوكه من ناحية ، وبما يساعد على ربط المدرسة بالبيئة المحيطة بهامن ناحية أخرى . ثالثاً : مجال العمل مع المجتمع: ويتناول العمل مع التنظيمات المدرسية لمساعدتها على تحقيق أهدافها المرجوةبما يساعد على ربط الطلاب بالمدرسة والمجتمع المحلي ، وإيجاد صلات قوية بين الطلابوبيئتهم ، وإتاحة الفرص لهم لمواجهة المواقف الحقيقية في الحياة العامة التي تصقلشخصياتهم وتساهم في تنشئتهم وإعدادهم بما يعود على المجتمع بالرفاهية المرجوة . وينبغي مراعاة أن العمل الاجتماعي بالمدرسة في المجالات الثلاث السابقة يتطلـبالقيام ببعض الدراسات والبحوث للتعرف على الواقع والاحتياجات الفعلية ، كما يتطلبالتخطيط الاستراتيجي والمتابعة وعمليات تنظيمية وإدارية .

معوقات الممارسة المهنية للأخصائي الاجتماعي في المدرسة


معوقات الممارسة المهنية 
للأخصائي الاجتماعي في المدرسة

كشفت الدراسة الميدانية عن العدد كبير من المعوقات التي تحد من دور الأخصائي الاجتماعي وتضعف من إنتاجية وتعود هذه المعوقات الي عوامل شخصية تعود للأخصائي نفسه وتتمثل في : الأخطاء المهنية التي يرتكبها الأخصائي الاجتماعي في بعض الأوقات . وتعود هذه المعوقات أيضا اليعوامل اجتماعية وهي لا تعود لذات الأخصائي الاجتماعي بل تتمثل في الصعوبات المحيطة به والتي يتعرض لها الأخصائي الاجتماعي فلا يستطيع حياتها القيام بدوره المهني كما يراد ، وفيها يلي استعراض لأهم المعوقات التي أظهرنها الدراسة 
عوامل شخصية :
وتشمل عدد من الموافق يبدو حيالها تقصير الأخصائي الاجتماعي المهني وهي :
أولا : صعوبة مقابلة الطلاب للأخصائي الاجتماعي :
حول هذا الموقف صمم تساؤل عام لعينية البحث من الطلاب لمعرفة عما كانوا لا يستطيعون مقابلة الأخصائي لاجتماعي في المدرسة إذا ما أرادوا وأتضح أن معظم عينية البث من الطلاب لا يواجهوا مشاكل في حالة رغبتهم في مقابلة الأخصائي والجلوس معه لشرح ظروفهم الخاصة ومناقشة مشاكلهم التي قد يساعدهم علي التخلص منها في حين أن بعض الطلبة وقد بلغت نسبتهم 17% من العينية يفقدون أنهم لا يستطيعون مقابلة الأخصائي الاجتماعي عندما يردون ذلك هذه النسبة لا يستهان بها حيث ستشكل رأيا قريبا قويا كلما زاد حجم العينة ويفترض علي الضوء عينة فرصة مقابلة الأخصائي كل 200 طالب 34 طالبا لا تتاح لهم فرصة مقابلة الأخصائي للاستفادة منه في الاستشارة والمساعدة للتغلب علي بعض المواقف .
وقد أشار عدد من الطلاب من عينة البحث بلغ مجموعهم 82 طالبا وهم الذين أفادوا بأنهم لا يجدون الوقت الكافي لعرض مشاكلهم الشخصية علي الأخصائي الاجتماعي أو أن هناك أسبابا أخري تقف أمامهم فلا يتمكنون من مقابلة الأخصائي اجتماعي أو أن هناك أسبابا أخري تقف تلك وقد أشارات هذه المجموعة من طلاب عينة البحث – الي عدة أسباب نرتبها تنازليا حسب حجم العينة التي أشارات الي ذلك 
1- انشغال الأخصائي الاجتماعي ببعض الأعمال الإدارية التي يكلفه بها مدير أو وكيل المدرسة الأمر الذي يجعل الطلبة لا يستطيعون مقابلة والجلوس معه وقت الكافي لأنه معظم الأوقات غير متواجد بالمدرسة وإذا ما اتيحت فرصة للطالب للجلوس معه يفاجأ بأوامر إدارية لاتجازها الأمر الذي يجعله يتخلي عن الطالب ولكون الأخصائيون جميعهم متعاقدين فانه من الصب أن ينتفع المدير بأهمية جلوسه مع الطالب بالنسبة لأي تكليف أخر 
2- اعتذار الأخصائي الاجتماعي من الطالب حينما يخبره أنه محتاج للجلوس معه في الوقت الراهن وإعطائه مواعدا أخر قد ينتهي بالتدخل أيضا مما يجعل الطالب يشعر بالملل من هذا الأسلوب وقد عدم رغبته في العمل أو وجود مشاكل شخصية تزعجه ولا تتيح له الاستقرار النفسي ليتمكن من الجلوس مع الطالب ومناقشة مواقفه وأيا أحد الأسباب السابقة فأن دور الأخصائي الاجتماعي لا شك معطل نسبيا 
3- وضوح عدم الاهتمام بمشاكل الطلبة وقد استنتج الطلبة ذلك من خلال إعراض الأخصائي الاجتماعي من مقابلتهم وعدم الوفاء بالمواعيد أحيانا أخري ثم أنه قد يبدو من الأخصائي الاجتماعي المبالاة حينما يري موقف من المواقف لأي طالب قد يستحق الاهتمام والتتبع وقد تعود الأسباب عدم الاهتمام الأخصائي الاجتماعي الي اقتحامه بالأعمال الإدارية الأمر الذي لا يجعل في وسعه تنازل مشاكل كل الطلاب ودراستها وبالتالي اعتقد الطلاب أن الأخصائي لا يرد أن يتهم بمشاكلهم وهذا في الموقع قد يكون خلاف شعوره نحو هذا الواجب المنهي . 
4- كما أن من عينة البحث المشار إليها أنفا إفادات أنه يوجد بينها وبين الأخصائي مشاكل شخصية تجعله لا تتيح لهم فرصة الجلوس معه ومناقشة مشاكلهم وهذا لا يليق بالمهنة لأنه من المفروض أن يخضع الأخصائي نفسه موقف الموجه والمرشد لا موقف المتسلط الأمر الناهي فإن التسلط وعملية العقاب ليست من مهام الأخصائي فقد تخلق موقف معادية عند الطلاب ضده وبالتالي تصعب عملية قيام العلاقة المهنية التي يتسم بها العمل الاجتماعي وإذا ما حاول الأخصائي الاجتماعي الالتزام بمبادئ وقيم الخدمة الاجتماعية فأن بذلك يكتسب المواقف الايجابية مع الطلبة وأي عميل أخر .
5- هذا بالإضافة الي أن نسبة محدودة من عينة البحث أفادوا بعدة أسباب نوجزها فيما يلي
أ‌- أن الأخصائي لا يكلم إلا الطلبة الذين يعرفهم وله علاقة صداقة معهم .
ب‌- أنه لا يستطيع أن يفهم الطلبة أو يقنعهم بالأسلوب الصحيح .
ت‌- تحديد وقت مقابلة في الفسحة وهو وقت محدود لا يتمكن الطلبة من خلاله مناقشة احتياجيهم . 
ث‌- العنف في المعاملة وعدم انبساط الوجه مما يجعل الطلبة يهابون مقابلة ولا يتجلون إلا نادرا 
ثانيا :- التساهل بمبدأ السرية :
وقد جري الاستفتاء حول مدي التزام الأخصائي الاجتماعي بمبدأ السرية – أهم مبادئ الخدمة الاجتماعية – والذي يعتبر التساهل به من الأسباب التي تفقد الطالب الثقة في أمانة الأخصائي الاجتماعي وبالتالي لا يتقبل علي طلب مساعدته ولا استشارته في أي أمر من الأمور .
وقد أتضح من معالجة البيانات الأخصائية أن نسبة 5 ,70% من عينة البحث تفيد أن الأخصائي يقابلهم في مكتب مستقل بعيدا عن مسامع الآخرين وقد تتحقق تطبيق مبدأ السرية من خلال وجهة النظر هذه وعلي الرغم من أن هذه النسبة تشكل رأي الأغلبية إلا أن النسبة ذات الرأي المخالف في حجم لا يمكن الاستهانة به وذلك إذا ما قسمت لحجم عينة البحث ككل وقد أتت هذه النسبة بآراء مختلفة يفهم منها أن الأخصائي الاجتماعي يقابلهم في مكان أخر وليس في مكتب خاص كما هو الحال بالنسبة للرأي الأول وتأتي التفصيلات كما يلي :
البعض يفقد أن الأخصائي الاجتماعي يقابلهم في غرفة المدير وبينما آخرون يذكرون أن الأخصائي يقابلهم في فناء المدرسة وآخرون يقولون إنه يقابلهم عن مشاكلهم في غرفة المشرفين في حين أن الآخرين يفيدون أنه يقابلهم في أماكن مثل ممرات الفصول – الأسباب – أو خارج المدرسة أو في الفصول أو في غرفة 
المدارسين وسواء هذا أو ذاك فالقابلة خارج الأخصائي خطا منهي يهدد انهيار مبدأ السرية وسيكون ذلك سبب قوي للإحجام الطلاب عن طلب مساعدة الأخصائي وهذا السلوك يتعارض يعارض الأصول الفنية والمهنية للخدمة الاجتماعية التي تشير الي الالتزام بمبدأ السرية حيث يجب أن تتم العملاء في مأمن من الرقباء ومسترقي السمع 
ثالثا :- تصير الأخصائي الاجتماعي في التعريف بدوره المنهي 
1- علي مستوي المدرسة :
أتضح فيها سبق أن عدد الطلاب الذين يعانون من مشاكل مدرسية يساوي : 99 طالبا وحتي يكشف النقاب عن مدي إدراك الطلاب وبوجود الأخصائي طرح تساؤلات لمعرفة الشخص الذي يلجأ إليه الطلاب في حالة تعرضهم لمشاكل سواء كانت ذاتية أو بيئية ولم تطلب غابة هذا التساؤل من جميع عينة البحث من الطلاب لأن الطلاب الذين لا يعانون من مشاكل قد لا يكون هناك داع للاتصال بالأخصائي رغم من الضرورة بمكان أن يكون جميع الطلاب يعرف الأخصائي الاجتماعي لموافقة الواضحة ومشاركته الفعلية مع جميع الطلاب إذا كان علي مستوي القيام بالدور والأمانة المهنية .
واتضح من خلال التحليل الأخصائي أن 26 , 26 % من الطلاب الذين حصل لهم مشاكل اجتماعية قد قاموا بعرض مشاكلهم تلك علي الأخصائي الاجتماعي وهي نسبة غير مرضية إذا المفروض أن تكون النسبة أكثر من 90 % حتي نستطيع أن نعرف أن لدي الطلاب إدراك جيد بدور الاجتماعي لأنه المتخلص الوحيد في المدرسة لمقالة تلك الاحتياجات ونستوحي من هذه النتيجة أن إدراك الطلاب بدور الأخصائي الاجتماعي ضعيف حيث أن نسبة 74 , 73 % من هؤلاء الطلاب يعرضون مشاكلهم علي أشخاص آخرين غير متخصصين في المجال الاجتماعي ولا نتوقع حلولا مجدية لهم من أولئك ويفيد التحليل الأخصائي التوزيع الآتي :- 
21 , 21% من الطلبة يتجهون الي أحد الأساتذة لعرض مشاكلهم ومساعدهم علي علاجها وليس من المهم أن نعرف نوع تخصصه لأن المهم أنه غير مفروض أن يون عارفا لدور الأخصائي ويصبح بذلك جهة تحويل ولكن هناك احتمالين إما جهله بذلك أو أن الطالب يرفض أن يتوجه الي الأخصائي الاجتماعي لأسباب أخري .
19 , 19% من الطلاب يتوجهون الي مدير المدرسة حينما يتعرض لمشاكل شخصية مهما كان نوعها وهناك أيضا احتمالين إما أن يكون المدير يخاف من عقدة النقض فلا يفضل أن يتخلص من الطلاب بتحويلهم الي الأخصائي الاجتماعي الذي لا نشك في معرفة المدير بدوره ومهمته ولكي لا يشعر أحد أن المدير حينما يتخذ إجراء مع الطلبة لا يستطيع الأخصائي معارضة وإن كان غير مهني لموقف السلطة والخوف من الحزازات والاحتمال الثاني أن المدير لا يري أن هذا الأخصائي الاجتماعي كفء للقيام بهذه الوظيفة مما يجعله يضطر لمعالجة الموقف هو بنفسه . والواقع أنها احتمالين أحلاهما مر فالاحتمال الأول يوحي بأنه لا يدرك أهمية توزيع المسئولية وهذه عقبة تشكيل معوقا صعبا أمام الأخصائي الاجتماعي لأن المدير يعتبر من أهم مصادر التحويل إذا كان مدركا لدوره الإداري ولدور الأخصائي المهني ومدي التعاون في سبيل مصلحة الطالب وتغلبه علي مشاكله . أما الاحتمال الثاني فيعود لسببين أو أحدهما علي الأقل : 
أ- أن المدير غير متعرف بما يسمي الخدمة الاجتماعية وضرورتها في مساعدة الطلبة للتغلب علي مشاكلهم المدرسية .
ب- أن الأخصائي الاجتماعي ضعيف العطاء وقليل النشاط الأمر الذي أدي بمدير المدرسة الي أن ينظر إليه هذه النظرة الدونية وللتغلب علي كل من هذين السببين يتطلب الأمر نوعية الطرف السلبي من قبل الطرف الايجابي ليحصل التعاون والتفاهم في سبيل مقابلتهم احتياطيا الطلاب الاجتماعية والنفسية . 
12 . 12 % من الطلاب يتجهون الي وكيل المدرسة لطلب المساعدة في أي مشكلة تعترض سبيلهم كما أن نسبة 09 ,9% منهم يتجهون الي أشخاص آخرين كالصديق أو الأخ الأكبر أو أحد الزملاء بينما نسبة 05, 5% منهم يحتجون الي رواد فصلوهم في حين أن 04 ,4% يستشرون المشرف الرياضي في علاج المواقف الاجتماعية التي تقابلهم ويطلبون منه المساعدة .
يفهم مما سبق أن عموم الطلبة الذين يطلبون المساعدة الاجتماعية من غير الأخصائي الاجتماعي لا يعون فعلا دوره المهني ولا يدركون رسالته المهنية التي يجب أن يقوم بها في المدرسة 
وقد يعود ذلك الي عدم قيام الأخصائي الاجتماعي بتعريف كثرة للطلبة أو الي عدم محاولته مساعدتهم في حالة احتياجهم لها أو الي كثرة انشغاله فلا يتمكن من مقبلتهم وهم لا يتمكنون من مقبلته وبالتالي يلجأون الي مصادر أخري يردون فيها استعداد لمساعدتهم وبالتالي تلعب أدورا مختلفة في التدخل لحل مشكلات الطلاب وقد تفلح أحيانا وتفشل أحيانا أخري وتقل مظاهر الفشل كلما تمت الاستعانة بالخبرات الاجتماعية في هذا الميدان من الأفضل أن تكون هذه الفئات مصادر تحويل جيدة للحالات التي تتطلب مساعدة الخدمة الاجتماعية كما يستحسن أن تكون عناصر معينة في عملية العلاج للمواقف المختلفة التي قد يتعرض لها الطلبة وهذا يتطلب جهدا كبيرا من الأخصائي الاجتماعي للتعريف بدوره المهني لمدير المدرسة والأساتذة الآخرون وطلب المساعدة منهم لاكتشاف المشاكل الطلابية ليتمكن من مساعدتهم علي اجتياز أي صعوبات وهو علي استعداد لمشاركتهم الرأي في سبيل تدعيم مواقفهم والأخذ بأيديهم الي طريق النجاح 
2- علي مستوي أولياء أمور الطلبة :
ويتجلى دور الأخصائي الاجتماعي لأولياء أمور الطلبة من خلال اتجاههم الي مكتب الأخصائي ومناقشة في مشاكل أبنائهم والتعاون معه في سبيل التغلب علي المواقف التي قد تعترض طريق أبنائهم الطلبة ويتضح ذلك في حالتين :
الأولي : عندما يريد ولي أمر الطالب أن يناقش مشكلة ما لابنه 
الثانية : حينما يستدعي للحضور للمدرسة لأمر يخص ابنه أيضا 
فان كان ولي أمر الطالب في هاتين الحالتين يتوجه الي مكتب الأخصائي الاجتماعي بالمدرسة فهو إذا مدرك لدور الأخصائي في المدرسة والتصاقه بالطلبة أكثر من غيره وإن اتجه الي مصدر أخر غير الأخصائي الاجتماعي فهذا دليل واضح علي عدم معرفته لدور الأخصائي المهني وليقاس ذلك جري التحليل الأخصائي لنتائج الإجابة علي التساؤل الذي طرح استمارة البحث للحصول علي هذه المعلومات 
وقد تبين أن نسبة 67%من العينة مجتمع البحث من الطلاب أفادوه أن أولياء أمورهم يتجهون الي مدير المدرسة عندما يريدون أن يناقشوا مسائل تخص أبنائهم .
في حين أن نسبة 5 , 47% من العينة نفسها تقول أولياءهم يتجهون الي مدير المدرسة حينما يستدعيهم الأخصائي الاجتماعي ولا يتجهون مطلقا الي الأخصائي الاجتماعي وهاتان النسبتان توضحان عدم وضوح دور الأخصائي الاجتماعي لدي أولياء أمورهم وهذا المستوي من الفهم لدي أولياء قد يخلق بعض العقبات في وجه الممارسة المهنية .
كما أن نسبة 18% من العينة – مجتمع البحث – من الطلاب تفيد أن أولياء أمورهم يتجهون الي الأخصائي في حين أن نسبة 11% من العينة تفيد بذلك أيضا وذلك عندما يريد أولياؤهم مناقشة مشاكل أبنائهم وبدون دعوة مسبقة من المدرسة لحضورهم وهاتان النسبتان تبينان وضوح دور الأخصائيون الاجتماعي لدي أولياء أمور الطلبة لكن هاتين النسبتين بسيطتان إذا ما قورنتا بالنسبتين السابقتين اللتان تفيدان عدم وضوح الدور بالنسبة لأولياء الأمور 
أما نسبة 5 , 9% من العينة فتقول إن أولياء أمور الطلبة يكتفون بالمكالمة التليفونية حينما يستدعيهم الأخصائي الاجتماعي للحضور لمقابلتهم ومناقشة مشاكل أبنائهم معهم ونسبة 9% من العينة تفيد أيضا أن أولياء أمورهم لا يهتمون بالأمر حينما يطلب الأخصائي مقابلتهم في حين أن نسبة 5 , 8% من العينة تفيد أن أولياء أمورهم يتجهون الي مدير المدرسة ثم الي الأخصائي الاجتماعي سواء تلقوا دعوة من الأخصائي أم أتوا الي المدرية من تلقاء أنفسه ونسبة 8% ن العينة تذكر أن أولياء أمورهم يتجهون الي أحد الأساتذة عندما يريدون أن يناقشوا مشاكل أبنائه أما نسبة 6% من العينة فتذكر أوليائهم يتجهون الي وكيل المدرسة عندما الأخصائي في حين أن نسبة 5 ,3% من العينة فتقول إنهم يتجهون الي وكيل المدرية والأخصائي في حين أن نسبة 5 ,1% تفيد أنهم يذهبون الي أحد الأساتذة عندما يطلب مقابلتهم . وعلي أية حال فإن هذه الدلالات تبين عدم وضوح دور الأخصائي بالنسبة لأولياء الأمور ، وهذا يتطلب من الأخصائي الاجتماعي توطيد العلاقة بينة وبين أولياء الأمور لكي يتم التعاون بين المدرسة والمنزل لتحقيق الوظيفة الاجتماعية للمدرسة . ويجب أن توجه الخطابات لولي أمر الطالب للحضور للمدرسة لمناقشة موقف معين لولده والاستعانة به في عملية العلاج الاجتماعي .
رابعا : تواضع دوره المهني :- 
علي الرغم من أن التحليل الأخصائي أثبت تفرغ الأخصائي الاجتماعي التام لممارسة دورة المهني إلا أنه لم يبدو هناك اكتمال للأنشطة الاجتماعية علي مستوي المدرسة وعلي مستوي المجتمع المحلي . 
وقد أتضح من خلال استعراض الأنشطة التي تتوافر بالمدرسة أن تتجاوز 69% من العينة وهي التي تشير الي المسابقات الثقافية بينما بقية الأنشطة لم تحصل علي تأيد قوي من قبل عينة البحث من الطلاب 
وعلي مستوي خدمة المجتمع لم يبدو هناك اهتمام كبير من قبل الأخصائي الاجتماعي بالأنشطة والمشروعات التي يجب أن تساهم بها المدرسة لخدمة المجتمع المحلي إذ لم تتجاوز النسب المؤيدة لهذه الجهود 68% وتنص هذه النسبة علي أسبوع تنظيف المساجد أما بقية الأنشطة فقد حظيت باهتمام أقل من ذلك وبشكل قد يكون ملتفا للنظر الأمر الذي جعل المدارس والأخصائيين – عينة البحث – مكانا للاتهام بالتساهل واللامبالاة بهذه الأنشطة مع أهميتها بالنسبة للطلاب والمدرسة والمجتمع 
عوامل اجتماعية أخري :
وهي الظروف التي يعرض لها الأخصائي الاجتماعي سواء كانت داخلية – داخل المدرسة – أو خارجية – من خارج المدرسة – ويقف حيالها عاجزا عن التغلب عليها وبالتالي تضعف من جهده المهني وأداء دوره المفروض في المدرسة والمجتمع المحلي .

دور الاخصائى مع الفئات الخاصة


دور الاخصائى الاجتماعى مع االفئات الخاصة داخل المدرسة :

أولاً: رعاية الطلاب المتأخرين دراسيّا :
1.
حصر الطلاب المتأخرين دراسيّا من واقع نتائج تقويم الطلاب في العام السابق ومتابعة مستوياتهم أولاً بأول.
2.
معرفة الأسباب التي أدت إلى تأخر كل طالب دراسيّا وتحديد الأسباب التي ترجع إلى الطالب أو المعلم أو المنهج المدرسي أو غيرهم .
3.
استمرار تسجيل الاسماء في السجل ا لأنه يعتبر مرآة تعكس واقع الطالب الذي يعيشه.
4.
ضرورة إخطار ولي أمر الطالب بالملاحظات على ابنه وإيجاد الحوافز لحث الطالب على استخدامها.
5.
دراسة نتائج الامتحانات الشهرية والفصلية مع إدارة المدرسة والمعلمين بشكل عام.
6.
عقد اجتماعً مع الطلاب المتأخرين دراسيّا، وعقد لقاءات مع مدرسي المواد التي يكثر فيها التأخر الدراسي لمناقشة أسباب التأخر وتلافيها وإيجاد البرامج المساندة.
7.
فتح فصول تقوية لهم اختيار أفضل المعلمين للمشاركة فيها.
8.
إرشاد الطلاب إلى كيفية تنظيم وقتهم خارج المدرسة، وإرشاده إلى أفضل طرق الاستذكار.
9.
تشجيع الطلاب الذين أبدوا تحسناً والإشادة بهم في الإذاعة المدرسية أو بين زملائهم ومنحهم شهادات تحسن مستوى.
10.
عقد لقاء مع أولياء أمور الطلاب لتبصيرهم بالطرق التربوية لزيادة تحصيلهم العلمي والاستفادة منهم في معرفة أسباب التأخر وتلافيها.
11.
تصنيف الطلاب ذوي صعوبات التعلم ومن لديهم تأخر دراسي والاستفادة من معلمي صعوبات التعلم.


ثانياً: رعاية الطلاب المعيدين :
1.
مراجعة نتائج العام الماضي وحصر الطلاب المعيدين و التعرف على الطلاب متكرري الرسوب والمواد التي يتكرر فيها رسوب الطلاب.
2.
اعداد جلسات جماعية في بداية العام الدراسي مع هؤلاء الطلاب لتوجيههم لأهمية الاستعداد المبكر.
3.
استدعاء أولياء أمورهم لتذكيرهم بأهمية رعاية أبنائهم ومتابعتهم من بداية العام
4.
مناقش أوضاعهم مع معلميهم ،وحثهم على متابعتهم دراسيّا والتركيز عليهم داخل الصفل وإبلاغ الاخصائى بما يطرأ عليهم أولاً بأول.
5.
متابعة مدى تطورهم الدراسي وتشجع الطلاب الذين أبدوا تحسناً.


ثالثاً: رعاية الطلاب المتفوقين :
1.
حصر الطلاب المتفوقين وتابع تسجيلهم تحصيلهم أولاً بأول.
2.
التعاون مع المعلمين لرعايتهم وصقل مواهبهم وتنمية قدراتهم وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في جوانب النشاط المختلفة وفقاً لميولهم ورغباتهم.
3.
منحهم حوافز مادية ومعنوية ومنحهم شهادات التفوق ،وتسجيل أسماءهم في لوحة الشرف ،و إعلان أسمائهم في الإذاعة المدرسية وتهنئة أولياء أمورهم ،وإقامة الحفلات لتكريمهم وإعداد الزيارات التشجيعية لهم.
4 -
إشراكهم في حفل الطلاب المتفوقين الذي تقيمه الإدارة.


رابعاً: متابعة حالات التأخر الصباحي والغياب :
1.
حصر الطلاب الذين يتكرر غيابهم أو تأخرهم عن الحضور للمدرسة.
2.
تابع مناقشتهم فرديّا أو جماعيّا عن الظروف المؤدية للغياب أو التأخر عن الطابور الصباحي.
3.
التعاون بين البيت والمدرسة في التغلب على تلك الأسباب أو الحد منها وتبصير الأسرة بأهمية الحضور للطابور الصباحي.
4.
إعداد خطة علاجية مناسبة بالتعاون مع وكيل المدرسة للحد من التأخر عن الطابور الصباحي والغياب.


خامساً: استقبال الطلاب المستجدين :
1.
إعداد جدول لتنفيذ برنامج الاستقبال وإشعار أولياء أمور التلاميذ بذلك عند تسجيل أبنائهم .
2.
استقبل التلاميذ وأولياء أمورهم بالتعاون مع وكيل المدرسة .
3.
تأكد من انتظام الطلاب جميعهم ودخولهم الفصول كلا فى مكانه
4.
إعطاء الفرصة للتعرف على مهارات التلاميذ ،وإكتشاف عن سماتهم الشخصية والاجتماعية.
5.
عمل نشرات عن خصائص النمو والمشكلات السلوكية وعن الإعاقات المختلفة.
6.
عمل نشرات للطلاب المستجدين و توثيق العلاقة بين الطلاب ومعلميهم وتعريفهم على المناهج الدراسية الجديدة ،وكذلك التعرف على أنظمة المدرسة ومرافق المدرسة وأنشطتها المختلفة وفق برنامج الإرشاد التعليمي والمهني .


سادساً: العناية بالطلاب الموهوبين :
1.
حصر الطلاب الموهوبين بالتعاون مع المعلمين.
2.
تحديد نوع الموهبة التي يتمتع بها الطالب.
3.
توفير الوسائل والمواد اللازمة لتنمية قدراتهم ومهاراتهم.
4.
تعاون الاخصائى والمشرف المختص ورائد الفصل بمتابعة هذه الفئة.
5.
التنسيق مع أسرة الطالب الموهوب في عملية الرعاية والتشجيع.
6.
رفع جميع أعمال الموهوبين إلى جهات الاختصاص لمتابعتها واتخاذ الطرق المناسبة لدعمها وتشجيعها.
7.
إعداد البرامج والفعاليات المناسبة - على مستوى المدرسة - لهذه الفئة.
8.
متابعة الطلاب الموهوبين ورعايتهم

المصدر:http://peace2010.yoo7.com/t2551-topic
ما هي التربية الخاصة :
هي الخدمات التربوية التي يتلقاها الأشخاص من ذوي الإعاقة بقصد تمكينهم من التكيف النفسي والمهني والاجتماعي في الحياة ، وهذه الخدمات التي تقدم وفق مناهج وطرق ووسائل مناسبة قد تكون مستقلة ، وقد تكون منذمجة مع غيرها من الخدمات التأهيلية التي تحتاجها هذه الفئات

أهداف التربية الخاصة :
تشترك التربية الخاصة مع التعليم العام في السعي إلى تحقيق غاية تربوية عامة وهي إعداد المواطن الصالح ، ولكنها تنفرد بأهداف خاصة هي :
1.
تنمية قدرات ذوي الإعاقة جسمياً وعقلياً واجتماعياً وانفعالياً إلى أقصى ما تسمح به قدراتهم .
2.
اكتساب الطالب من ذوي الإعاقة المهارات الممكنة التي تساعده على أن يحيا حياة كريمة مستقلة داخل الجماعة والمجتمع .
3.
استفادة الطالب من ذوي الإعاقة بجميع الأشكال الممكنة للتعليم البديل ، وإتقان الأساليب التعويضية بما يناسب قدراته وإمكاناته وحاجاته .

دور الاخصائى الاجتماعي واهميتة


1- أهداف عمل الاخصائي الاجتماعي بالمدرسة .

2- من هو الاخصائي الاجتماعي.

3- الخدمات الاجتماعية في المجتمع المدرسي .

4- هل نحن بحاجة الى خدمات التوجيه والارشاد الطلابي في المدارس .

5- كيف يمكن للأخصائي الاجتماعي تقديم الرعاية الاجتماعية للطلاب في المدارس .

6- مهام عمل الاخصائي الاجتماعي .

7- محاور خطة عمل الاخصائي الاجتماعي .

8- دور الاخصائي الاجتماعي في رعاية الطلبة المجيدين دراسيا

9- دور الاخصائي الاجتماعي في رعاية الطلبة المتأخرين دراسيا

10- دور الاخصائي الاجتماعي في رعاية الطلبة المجيدين

11- دور الاخصائي الاجتماعي في رعاية الطلبة المستحقين للمعونة .

12- دور الاخصائي الاجتماعي في رعاية الطلبة ذوي الحالات المزمنة

13- محور التوعية السلوكية .

14- دور الاخصائي الاجتماعي في مجلس ادراة المدرسة .

كذلك قدمت الاستاذة : شمسة الحارثي ،( مشرف أول ارشاد

اجتماعي ) ورقة عمل بعنوان اشتملت

على محاور عدة :

1- دور الاخصائي الاجتماعية ( الصعوبات – و المقترحات )

2- من هو الاخصائي الاجتماعي ؟

3- دور الاخصائي الاجتماعي

• حلقة وصل

• تقديم خدمة

• احداث تغير

• تحقيق تكيف

• اشباع حاجات

4- معوقات عمل الاخصائي الاجتماعي

.• عوامل تنظيمة ( الوقت ، الكثافة .....)

• عوامل مرتبطة بالمدرسة

• عوامل ذاتية

• عوامل حسية ( مكتب ، حاسب الي ، مكان الجلوس )

المقترحــــــــــــــــــات

1- تعريف ادارة المدرسة و الفئات الاخرىبالادوار الحقيقية للاخصائي الاجتماعي

2- اتاحة الفرصة للاخصائي بان يمارس دوره بفعالية

3- تخفيف الاعباء والضغط النفسي الناتج عن ضغط العمل .

4- التعزيز الايجابي وتقدير أهميته وعدم تهميشه .

سمسم

سمسم
خرج سمسم من الغارة ومشى على الرمل والتباب 
نزل البلد لقاها خراب وشاف الاستاد . الوضع هباب ومشى فى شوارعها النليانة ضباب لقى شعارات بتقولها كلاب 
قلب الواد داب يا ناس وحرق احساسة العذاب 
وراح صباة ومشى فى الشوارع والحوارى والدروب بفكرة المكبوت 
يا قلوب عطشانة للامان
يا قلوب حبست احلامها فى النسيان فى قنا خطف واختفاء بنات واسكندرية هدم اضرحة كمان وساد فيكى عصر العبايات والجلباب والقرارات 
كل يوم بيان واية ال بان فيكى يا بلد كلها كتابات 
مصرى حزين مصرى بحب كل الملايين

الزيارات المدرسية


الرحلات والزيارات المدرسية
تُعدّ الرحلات المدرسية مظهراً مهمّاً من مظاهر النشاط الطلابي ، ففيها ينطلق الطلبة من بين جدران الغرف الصفية إلى عالمأرحب، ومما يجب ذكره أن الرحلات والزيارات المدرسية تكون أكثر نفعاً ، إن أحسن تخطيطها وتنفيذها ، فالرحلات والزيارات وسيلة ناجحة من وسائل التعلم، إذ يكتسب من خلالها الخبرات النافعة وتخلق فيهم حوافز عديدة ، يتعذر توفيرها لهم داخل الصفوف الدراسية ، كما تحقق تغيراً مرغوباً في جو المدرسة ، وتجعله محبباً للطلاب ، يثير فيهم الميل إلى الاطلاع والاكتشاف والبحث والملاحظة والنقد والربط والصبر والتعاون، ويقترب الطلاب من معلميهم أكثر، مما يساعدهم على تفهم نفسياتهم وإمكانية حل مشكلاتهم.فالرحلات والزيارات من أهم الوسائل الدراسية المعتمدة على الطبيعة والاحتكاك بالخبرات المباشرة الواقعية نتيجة الملاحظة والمشاهدة فهي تتيح للطلاب التحرر من قيود الكتاب المعروف، والمقعد الثابت، والجرس الموقوت إلى أوسع وأجدى من ذلك بكثير فالطبيعة كتاب واسع مبسوط يرى فيه الطالب بعينه، ويسمع بأذنه، ويحس بنفسه، ويستنتج بعد ذلك المعلومات، ويربطبينها ويستفيد منها، ويطبقها في حياته وبيئته، هذا بجانب تدربه على السلوك الاجتماعي، والتعاون والتعبير، والنشاط الايجابي والاندماج والتذوق والترفيه .
تعريف :
الرحلة لغةمن رحل وَتَرحَّل ، أي انتقل من مكان إلى آخر أو غادر مكانه إلى مكان آخر .اصطلاحاً : هي انتقال مجموعة متجانسة.. ذات علاقة معينة من مكانهم المعتاد اليومي إلى مكان آخر غير معتاد؛ بغية تحقيق أهداف معينة في فترة معينة .الزيارة لغة : من زار يزور ، إذا ذهب إليه.. ليسلم عليه ، ويعرفه أو يعرف أموره .اصطلاحاً : هي الذهاب إلى فرد أو مجموعة أو جهة أو مؤسسة أو أمكنة متنوعة الأغراض بغية الصلة أو التعاون أو اكتساب خبرة أو معرفة أسلوب العمل وتطويره ، أو تنمية مواهبه.وبعبارة أخرى : ذهاب مجموعة أو فرد إلى أخرى بغية تحقيق أهداف معينة متعددة الاتجاهات . ومن خلال التعريفين السابقين يتضح لنا جلياً الفرق بين الرحلة والزيارة ، فالرحلة تكون من قبل مجموعة معينة ويقصد بها مجموعة الطلاب، تربطهم علاقة معينة ، وهي علاقة المدرسة ، حيث تنتقل هذه المجموعة من المكان المعتاد لها ، وهو المدرسة إلى مكان آخر غير معتاد ، وهو مكان الرحلة ، وتكون مدة الرحلة محددة ومعينة، ولا يجب أن تتجاوزه في سبيل تحقيق هدف معين لتلك الرحلة.أما الزيارة فقد يقوم بها فرد أو مجموعة بالذهاب إلى فرد أو مجموعة أو مؤسسة أو أمكنة لها أغراض متعددة والاستفادة من خبرات تلك الجهات والتعاون المشترك.
أهداف الرحلات والزيارات المدرسية :
1- ترسيخ العقيدة الإسلامية لدى الطلاب ، وذلك من خلال التفكر والتدبر في هذا الكون الكبير ، والمخلوقات العظيمة ، التي تدل على عظمة الخالق وتغرس في نفس الطالب تعظيمه وإجلاله والإيمان به وحده .2- تعريف الطالب بالمجتمع والبيئة المحيطة ، والبيئات الأخرى ممثلة في معالمها الجغرافية والتاريخية والعلمية وغيرها.3- إيجاد الفرصة المناسبة للطالب ليتعرف على ما يراد زيارته والاطلاع على معالم النهضة والتطور الموجودة به ، وما وصلت إليه مشروعاته الحضارية والعمرانية وغيرها .4-  ربط المادة الدراسية من الناحية النظرية بالواقع العملي المشاهد والمحسوس في البيئة المحيطة .5-  تزويد الطالب بحقائق ومفاهيم مستمدة من الخبرة المباشرة التي تسمح برؤية الأشياء على حقيقتها .6- إتاحة الفرصة للمشرفين للتعرف على مشكلات الطلاب السلوكية عن كثب ، إضافة إلى التعرف على قدراتهم الكامنة بما يساعد على تنميتها واستغلالها ، وذلك لتحقيق التنشئة الاجتماعية السليمة للطالب .7-  تدعيم الجوانب التربوية الإيجابية لدى الطلاب من حيث تنمية العلاقات الاجتماعية والتدريب والاعتماد على الله وعلى النفس  والتعاون البناء والتآلف والمحبة والقضاء على روح السلبية والانعزالية لديهم .8-  تحقيق المتعة للطالب ، والترويح عن النفس في إطار الضوابط الشرعية والتربوية .9- تنمية الاتجاهات الصحيحة عند الطلاب ومساعدتهم على التكيف مع أنفسهم وزملائهم ومجتمعهم من خلال تعودهم على النظام .10- تنمية قدرات الطلاب على التفكير العلمي المنظم والتأمل وكتابة التقارير وتحمل المسؤولية وحل المشكلات.11-   تمكين الطلاب ، وتدريبهم على الاستفادة من أوقاتهم بشكل مثمر ، وتنمية هواياتهم المختلفة
أنواع الرحلات والزيارات :
كانت الرحلات والزيارات لا تتعدى حدود جغرافية الإدارة التعليمية وانطلاقاً من دور الوزارة في رعاية أبنائها الطلاب وتطوير البرامج المفيدة لهم واستغلال وقت فراغهم فيما يعود عليهم بالنفع ، فقد رأت الوزارة ضرورة تنظيم العديد من الرحلات والزيارات الطلابية وفق التنظيم التالي:أولاً : الرحلات الطلابية :1- على مستوى المدرسة :أ - رحلات داخلية : ضمن محيط المدينة وضواحيها لجميع المراحل التعليمية ، بما لا يتعدى خمسين كيلومتراً خارج اليوم الدراسي، على أن تكون الموافقة عليها من صلاحيات مدير المدرسةب - رحلات خارجية : إلى المحافظات والمناطق الأخرى بالجمهورية، وتكون للمرحلتين الأعدادية والثانوية، فقطبحيث تصدر الموافقة عليها من مدير التربية والتعليم .2- على مستوى الإدارة :أ- مراكز الرحلات الصيفية : تقام سنوياً في إجازة الصيف ، وتهدف إلى إتاحة الفرصة للطالب ليتعرف على أرجاء بلاده ومعالمها الحضارية والتاريخية.. إضافة إلى قضاء وقت الإجازة في برامج مفيدة في شتى المجالات الثقافية والاجتماعية والرياضية والفنية ، ويتسنى للطلاب التعرف على زملائهم من الإدارات التعليمية الأخرى ، بما يوطد العلاقة بينهم ، ويذكي روح التنافس الشريف لديهم ، ويثري خبراتهم وتجاربهم في الحياة ، ويقام البرنامج في عدد من المناطق والمحافظات التعليمية .ب- الرحلات بين المناطق : وهي عبارة عن تنظيم رحلات متبادلة بين الإدارات التعليمية ، متوسط العدد في كل رحلة (25) طالباً ومشرفَين وتستمر هذه الرحلة ثلاثة أيام تمارس فيها الأنشطة المختلفة ، إضافة لإتاحةالفرصة للطالب ليتعرف على معالم بلاده الحضارية والعمرانية والتاريخية ، وتتم هذه الرحلات وفق تنسيق بين أقسام النشاط في الإدارات التعليمية مع مراعاة ظروف كل إدارة وإمكانياتها.
آلية التنفيذ:
أولاً : على مستوى المدرسة :1-    يقوم المشرف على الرحلة بتحديد أهداف الرحلة أو الزيارة وذلك لأن الزيارات أو الرحلات تختلف وفقاً للهدف .2-  يحدد المعلم المشرف على الرحلة مكان الرحلة ، الذي يحقق الأهداف ، ويناقش مع الطلاب الأماكن التي سوف يزورونها لإثارة اهتمامهم وتشويقهم إلى مكان الرحلة .3-    يعقدُ اجتماعاً لهيئة التدريس ، يحدد فيه مشرفي الرحلة ومهام كل منهم ، ويناقش خلاله جميع ما يهم الرحلة من بدايتها إلى نهايتها .4-  يعلنُ عن الرحلة بشتى الوسائل المتاحة ، عن طريق الإذاعة المدرسية والملصقات حتى يتمكن أكبر عدد ممكن من الطلاب بالاشتراك في هذه الرحلة .5-    يأخذُ موافقة صاحب الصلاحية كما تم بيانه في أنواع الرحلات.6-  تستوفي الاستمارة الخاصة بالرحلة ( من قبل مشرف الرحلة ومدير المدرسة أو وكيلها )، وتشتمل على موافقة خطية من ولي الأمر موضحاً فيها جهة الرحلة أو الزيارة ومدتها .7-    يهيء وسائل النقل المناسبة.8-    إعداد برنامج متكامل بالتعاون مع الطلاب المشاركين.. مع مراعاة ما يلي:- يحدّد موعد انطلاق الرحلة وعودتها .- ينبّه على الطلاب بكتابة مذكرات طيلة قيام الرحلة .- يتولى أحد المشرفين وصف الطريق والمعالم التي يمرون بها .- بمجرد وصول الطلاب يتم تقسيمهم إلى مجموعات ، ويسند لكل مجموعة مهمة معينة .- يتم تنفيذ برنامج الرحلة حسب الخطة الموضوعة .- إتاحة فرصة المشاركة للجميع .- التأكد من تواجد الجميع ، وعدم مغادرتهم مقر الرحلة.- إعداد جدول مباريات رياضية ومنافسات ثقافية واجتماعية بإشراف مشرفي الرحلة .- مناقشة الطلاب في نهاية الرحلة لبيان انطباعاتهم عنها .- الاستفادة من خامات البيئة وتوظيفها في خدمة المواد الدراسية .- التنسيق مع الجهة المزارة إذا كان البرنامج زيارة فقط.- إعداد تقرير ختامي عن الرحلة ويرسل لإدارة التربية والتعليم مرفقاً به الصور الفوتوغرافية ما أمكن ، وتحتفظ المدرسة بصورة منه .- عمل استبانة للطلاب عن الرحلة
ثانياً : على مستوى الإدارة التعليمية:
أ- تكليف مشرفين أكْفَاء على الرحلات والزيارات الخارجية التي تتم بين الإدارات التعليمية ومطالبتهم بإعداد برنامج مشاركات متكامل لها، ومرافقة الطلاب في كل موقع والإشراف المباشر عليهم .ب- إعداد تقرير ختامي وافٍ عن الرحلة أو الزيارة مدعماً بالصور ما أمكن ، ورفعه لإدارة النشاط الاجتماعي بالوزارة بعد انتهاء الرحلة او الزيارة مباشرة .ج- عمل استمارة استفتاء من قبل الطلاب والمشرفين عن سير البرنامج ودراسة الإيجابيات وتطويرها والسلبيات وتلافيها مستقبلاً .د- استقبال طلبات الموافقة ، ودراسة كل طلب على حدة ، وملاحظة مناسبة موقع الرحلة لكل مرحلة ، ومن ثم إعطاء الموافقة .هـ-  التنسيق مع الجهات المستضيفة للرحلة إذا كانت بين الإدارات التعليمية ، وتحديد موعد الوصول التقريبي ، ومعرفة موقع الاستقبال .و- إعداد برنامج متكامل ، يقوم المشرف على الرحلة أو الزيارة بإعداده بمشاركة الطلاب مشتملاً على يوم التنفيذ وساعته ذهاباً وإيابا ، ويراعى في ذلك ما يلي : (سواء على مستوى المدرسة أو الإدارة(1-  أن يشتمل البرنامج على جميع مجالات النشاط .2- أن يتم التنسيق الجيد لبرنامج الرحلة أو الزيارة.. بحيث لا يطغى جانب على آخر ، لتحصل المتعة والفائدة المرجوة للطالب في آن واحد .3- أن يوظف البرنامج لخدمة المواد الدراسية قدر الإمكان .4- أن يتواجد مشرف من المعلمين لكل 20 طالباً في كل رحلة أو زيارة .5- أن يقسم الطلاب إلى مجموعات ، كل مجموعة لها مسمى معروف من أجل ضبط الرحلة أو الزيارة وتنظيمها وحسن الإشراف عليها وتوزيع المهمات على أعضاء الرحلة بما يضمن مشاركة الجميع .6- أن يمنع الطلاب منعاً باتاً من الذهاب إلى الأماكن التي يمكن أن يتعرضون فيها للخطر .7- أن يتم الصرف على الرحلة من مخصصات النشاط المدرسي ، ويكون الصرف بوجه معتدل بعيداً عن الإسرافوالإسفاف ومراعاة الأولوية للأمور الضرورية .8- أن يتحرك الطلاب كمجموعة واحدة في وسائل نقل جماعية حكومية أو مستأجرة قدر الإمكان ويمنع التجوال الفردي أو الانعزال الكلي خلال الرحلة .9- أن يتعوّد الطلاب أثناء الرحلة أو الزيارة على العديد من الأمور التربوية مثل:أ - عدم ترك المخلفات وبقايا المأكولات في تلك الأماكن ، بل يجب جمعها أو دفنها أو وضعها في أكياس للتخلص منها بالطريقة الصحية السليمة .ب -عدم الإساءة للبيئة كإتلاف الأشجار ، أو العبث بها ونحو ذلك.ج - المحافظة على المرافق العامة ، وترك الأماكن التي تم زيارتها نظيفة .د - كتابة تقرير مفصل عن الرحلة بعد انتهائها.10- يستمر اليوم الدراسي طبيعياً في المدرسة التي تقوم بالزيارة ، ولا تعيق هذه الزيارة سير الدراسة لبقيةالطلاب.11- يقوم (قسم النشاط الطلابي) في الإدارة التابعة بحفظ صور الموافقات في ملف مخصص لذلك مع الثناء على المدارس المتميزة في هذا الجانب .